منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( كتاب الوحي ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 1643
وسام ذهبي : 7
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: (( كتاب الوحي ))   السبت يناير 23, 2010 12:55 pm

فهرس ابن حبان



كتاب الوحي


[ 33 ] أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا بن أبي السري حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة قالت أول ما بدىء برسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة يراها في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب له الخلاء فكان يأتي حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدة ويتزود ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فيه فقال اقرأ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما أنا بقارىء قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال لي اقرأ فقلت ما أنا بقارىء فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارىء فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال { اقرأ باسم ربك الذي خلق } حتى بلغ ما لم يعلم قال فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال يا خديجة ما لي وأخبرها الخبر وقال قد خشيته علي فقالت كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل وكان أخا أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب العربي فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة أي عم اسمع من بن أخيك فقال ورقة بن أخي ما ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني أكون فيها جذعا أكون حيا حين يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمخرجي هم قال نعم لم يأت أحد قط بما جئت به إلا عودي وأوذي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا لكي يتردى من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل كي يلقي نفسه منها تبدى له جبريل فقال له يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع فإذا طال عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة الجبل تبدى له جبريل فيقول له مثل ذلك

ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد خبر عائشة الذي تقدم ذكرنا له

[ 34 ] أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا هدبة بن خالد حدثنا أبان بن يزيد العطار حدثنا يحيى بن أبي كثير قال سألت أبا سلمة أي القرآن أنزل أول قال يا أيها المدثر قلت إني نبئت أن أول سورة أنزلت من القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق قال أبو سلمة سألت جابر بن عبد الله أي القرآن أنزل أول قال يا أيها المدثر فقلت له إني نبئت أن أول سورة نزلت من القرآن اقرأ باسم ربك قال جابر لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاورت في حراء فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئا فنوديت فنظرت فوقي فإذا أنا به قاعد على عرش بين السماء والأرض فجئثت منه فانطلقت إلى خديجة فقلت دثروني دثروني وصبوا علي ماء باردا فأنزلت علي { يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر } قال أبو حاتم في خبر جابر هذا إن أول ما أنزل من القرآن يا أيها المدثر وفي خبر عائشة اقرأ باسم ربك وليس بين هذين الخبرين تضاد إذ الله عز وجل أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم اقرأ باسم ربك وهو في الغار بحراء فلما رجع إلى بيته دثرته خديجة وصبت عليه الماء البارد وأنزل عليه في بيت خديجة يا أيها المدثر قم من غير أن يكون بين الخبرين تهاتر أو تضاد

ذكر القدر الذي جاور المصطفى صلى الله عليه وسلم بحراء عند نزول الوحي عليه

[ 35 ] أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير قال سألت أبا سلمة أي القرآن أنزل أول قال يا أيها المدثر قلت أو اقرأ فقال أبو سلمة سألت جابر بن عبد الله عن ذلك فقال يا أيها المدثر فقلت أو اقرأ فقال إني أحدثكم ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم نوديت فنظرت إلى السماء فإذا هو على العرش في الهواء فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فأمرتهم فدثروني ثم صبوا علي الماء وأنزل الله علي يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر

ذكر وصف الملائكة عند نزول الوحي على صفيه صلى الله عليه وسلم

[ 36 ] أخبرنا أبو خليفة حدثنا إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم فيقولون قال الحق وهو السميع العليم فيستمعها مسترق السمع فربما أدركه الشهاب قبل أن يرمي بها إلى الذي هو أسفل منه وربما لم يدركه الشهاب حتى يرمي بها إلى الذي هو أسفل منه قال وهم هكذا بعضهم أسفل من بعض ووصف ذلك سفيان بيده فيرمي بها هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى تصل إلى الأرض فتلقى على فم الكافر والساحر فيكذب معها مائة كذبة فيصدق ويقال أليس قد قال في يوم كذا وكذا كذا وكذا فصدق

ذكر وصف أهل السماوات عند نزول الوحي

[ 37 ] أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحاق حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل فإذا جاءهم فزع عن قلوبهم فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك فيقول الحق فينادون الحق الحق

ذكر وصف نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ 38 ] أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان أخبرنا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فينفصم عني وقد وعيت ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد فينفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا

ذكر استعجال المصطفى صلى الله عليه وسلم في تلقف الوحي عند نزوله عليه

[ 39 ] أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن بن عباس في قوله { لا تحرك به لسانك لتعجل به } قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه فقال بن عباس أنا أحركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما فأنزل الله { لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه } قال جمعه في صدرك ثم تقرؤه { فإذا قرأناه فاتبع قرآنه } قال فاستمع له وأنصت { ثم إن علينا بيانه } ثم إن علينا أن تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما كان أقرأه

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الله جل وعلا لم ينزل آية واحدة إلا بكمالها

[ 40 ] أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك الهروي قال حدثنا محمد بن عثمان العجلي قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال لما نزلت { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادع لي زيدا ويجيء معه باللوح والدواة أو بالكتف والدواة ثم قال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال وخلف ظهر النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن أم مكتوم الأعمى قال يا رسول الله فما تأمرني فإني رجل ضرير البصر قال البراء فأنزلت مكانها غير أولي الضرر

[ 41 ] أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف بنسا قال حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال خبرنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إيتوني بالكتف أو اللوح فكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين وعمرو بن أم مكتوم خلف ظهره فقال هل لي من رخصة فنزلت غير أولي الضرر

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق السبيعي لم يسمع هذا الخبر من البراء

[ 42 ] أخبرنا أبو خليفة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء يقول لما نزلت هذه الآية { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فجاء بكتف فكتبها فيه فشكا بن أم مكتوم ضرارته فنزلت { غير أولي الضرر }

ذكر ما كان يأمر النبي صلى الله عليه وسلم يكتبه القرآن عند نزول الآية بعد الآية

[ 43 ] أخبرنا أبو خليفة حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن حدثنا عوف بن أبي جميلة عن يزيد الفارسي قال قال بن عباس قلت لعثمان بن عفان ما حملكم على أن قرنتم بين الأنفال وبراءة وبراءة من المئين والأنفال من المثاني فقرنتم بينهما فقال عثمان كان إذا نزلت من القرآن الآية دعا النبي صلى الله عليه وسلم بعض من يكتب فيقول له ضعه في السورة التي يذكر فيها كذا وأنزلت الأنفال بالمدينة وبراءة بالمدينة من آخر القرآن فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخبرنا أين نضعها فوجدت قصتها شبيها بقصة الأنفال فقرنت بينهما ولم نكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطول

ذكر البيان بأن الوحي لم ينقطع عن صفي الله صلى الله عليه وسلم إلى أن أخرجه الله من الدنيا إلى جنته

[ 44 ] حدثنا أبو يعلى حدثنا وهب بن بقية أخبرنا خالد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري قال أتاه رجل وأنا أسمع فقال يا أبا بكر كم انقطع الوحي عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قبل موته فقال ما سألني عن هذا أحد مذ وعيتها من أنس بن مالك قال أنس بن مالك لقد قبض من الدنيا وهو أكثر مما كان


صحيح ابن حبان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net
 
(( كتاب الوحي ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: القسم الاسلامي :: السنة النبوية-
انتقل الى: