منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جواسيس النفط قبالة السواحل السورية وعلاقاتها بالارهابيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 1643
وسام ذهبي : 7
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: جواسيس النفط قبالة السواحل السورية وعلاقاتها بالارهابيين   الإثنين يوليو 29, 2013 5:34 pm

قامت بارجة الاستطلاع أوكر التابعة للاستخبارات الألمانية بمهمات تجسس على بعد 600 كم عن الشواطئ السورية، وكانت المعلومات التي تتلقفها تسلم إلى الاستخبارات البريطانية والأميركية ثم تصل فوراً إلى إرهابيي جبهة النصرة،

فلماذا ميركل تتورط في دعم الإرهاب في سورية؟ هل من أجل سرقة مواردها فيما بعد والتسلط على مقدراتها البشرية ومواردها الطبيعية. والمعروف أن اقتصاد ألمانيا هو من أفضل الاقتصادات في العالم ولا يحتاج إلى عربدة في دول أخرى كي يستقيم، ونقول لكل الشعب الألماني إن مستشارته ورئيسة وزرائه تتورط في خدمة الإرهاب. ترى لو علم الشعب الألماني بأنها تدعم الإرهاب هل سيعطيها صوته في الانتخابات الألمانية القادمة؟ كما تقوم حكومة المستشارة ميركل أيضاً بالتدخل في شؤون دول أخرى مثل مصر دفاعاً عن حركة الإخوان المسلمين التي ستصنف قريباً على أنها جماعة إرهابية على عكس الأميركيين والبريطانيين الذين انتقلوا في آلية دعم الإرهاب من قطر إلى السعودية للتمويه على علاقة الناتو بالإخوان المسلمين على الرغم من تنديدهم بجبهة النصرة الإرهابية.‏

ألمانيا في صلب المؤامرة على العالم العربي وبينما تدعي أنها تعارض التدخل العسكري في سورية، كانت استخباراتها ألأنشط بين الاستخبارات الغربية العاملة لحساب الإرهابيين الذي جاؤوا من 40 دولة لإرهاب الشعب السوري وتدمير مدارسه ومشافيه وخطوط نقل النفط الخاصة به وقتل الأطفال السوريين والعلماء السوريين. فهل عمليات التجسس كناية عن جزء من التعويضات الصهيونية المفروضة على ألمانيا التي يجب أن تقدمها إلى إسرائيل تعويضاً عن المحرقة المزعومة مادام العدوان على سورية كله يصب في مصلحة إسرائيل؟ وهل الجمهورية العربية السورية في حالة حرب معلنة أو غير معلنة حتى تشن ألمانيا عليها حرب التجسس لمصلحة أي كان؟ إضافة إلى أن عناصر من الاستخبارات الألمانية يقبعون في قاعدة الناتو السرية في أضنة جنوب تركيا، ومهمتهم التقاط المكالمات الهاتفية لحساب العمليات الإرهابية التي تنفذ على الأراضي السورية. ومحكمة كارلسروا الألمانية المتخصصة في الإرهاب والتجسس تعمل لمصلحة ما يسمى مليشيا الجيش الحر فغدت تلاحق في ألمانيا كل سوري وطني يقف ضد المؤامرة على بلاده سورية بدعوى التجسس.‏

اللوحة العالمية وخاصة في الغرب أصبحت أرضاً خصبة لحرب جديدة، هي حرب تجسس وطابور خامس ودعاية تستغل الشعوب في العالم لإقبالها بلا تفكير على الأخبار. فجواسيس الناتو ومشغلوهم ووسائل إعلامهم يعملون بشكل متكامل لتدمير كل البلدان العربية والتجسس نوعان: من بعد وعلى الأرض حيث استطاعت الجهات المختصة تفكيك شبكات على الأرض تعمل على رسم خطوط العملية الإرهابية وتنفيذ الهجمات، ويأتي دور وسائل الإعلام الغربية التي تتناغم في تغطيتها مع ما يصل على الأرض وتوجيهه من خلال غسل الإرهاب القذر كما تغسل الأموال القذرة. ولم تكن ألمانيا هي الدولة الأوربية الوحيدة التي تتعامل على هذا النحو في العدوان الكوني على سورية، ومعروفة مواقف الدول التي تتلطى في خندق العدوان ولكن لا نزال في الجانب التجسسي والأمثلة عديدة وقد وردت تفاصيلها في كبريات الصحف العالمية والغربية تحديداً. فتركيا الإخوانية لم تتوان بعد كل جرائم حكامها بحق السوريين عن زج ضباط أتراك على الأرض فعدة منهم ضبطوا بالجرم المشهود في سورية وهم في مهمة تجسس ودعم للإرهابيين وذكرت مصادر إعلامية تركية أن عددهم بلغ الخمسين. والغربيون يزعمون أنهم لن يسلحوا المعارضة كي لا تقع الأسلحة بيد المتطرفين « وهم لا يقولون بيد الإرهابيين»، فإنهم يقومون بعمليات تجسس واسعة لحساب جبهة النصرة.‏

ويضاف إلى الجواسيس الأتراك إرهابيون من الجنسيتين الاميركية والبريطانية. وعندما دولة أوربية ما تعترف بوجود مقاتلين من رعاياها مثل فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا، فإن مهمة هؤلاء على الأغلب مهمة تجسسية، فما الذي تغير منذ سنتين ونصف حتى نسمع من وكالات غربية في هذه الأيام أن عشرات الألمان توجهوا للقتال في سورية الآن، فهؤلاء جرى تدريبهم كغيرهم من الأوروبيين للتجسس ولقيادة الإرهابيين على الأرض ومن أجل كل هؤلاء هناك عناصر استخبارية تجسسية أخرى تزودهم بالمعلومات مستخدمين قواعد بريطانية متمركزة في قبرص والسلطات البريطانية هي التي صدقت على هذه العمليات وكذلك البارجة الألمانية وقاعدة أضنة التركية وجواسيس فرنسا حيث تداولت وسائل إعلامية أخبارا عن القبض على ضباط فرنسيين من القوات الخاصة الفرنسية على يد الجيش السوري.‏

فمن جواسيس نابليون بونابرت إلى جواسيس إدولف هتلر وخاصة من عناصر مجموعة سترن وشاهي غير النظامية الذين يعتبرون من أسلاف عناصر الموساد الإسرائيلي، إلى جواسيس هاري ترمان وجواسيس ونستون تشرشل، هم بمجملهم تسببوا بحمامات دم كبرى ارتكبت وسجلها تاريخ الإنسانية. والآن دور جواسيس حمى النفط ضد الشعوب التي لديها الثروات ويقال إن لا رائحة للمال، ولكن النفط حاضر لتكذيب هذه المقولة، والدماء التي تسفك ليست من أجل توطيد الديمقراطية بل للهيمنة على النفط واستغلال الشعوب لحساب الشركات العابرة للحدود. و أميركا الفاشية اليوم هي التي تشغل الجواسيس والإرهابيين في العالم بمساعدة حلفائها في أوروبا المتحضرة الحرة وبمساعدة دول خليجية تعيش عصر الجاهلية




.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net
 
جواسيس النفط قبالة السواحل السورية وعلاقاتها بالارهابيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: القسم العام :: قسم الأخبار.-
انتقل الى: