منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسرار جبهة النصرة لأهل الشام.. جزء 5 تطوعوا لفلسطين وقاتلوا في سورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 1643
وسام ذهبي : 7
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: أسرار جبهة النصرة لأهل الشام.. جزء 5 تطوعوا لفلسطين وقاتلوا في سورية   الجمعة يوليو 12, 2013 4:11 pm



أحد الأسئلة الكبيرة التي تبادرت إلى أذهان القراء: لماذا يقاتل عناصر تنظيم القاعدة في أي بقعه من العالم باستثناء فلسطين، وبشكل خاص "جبهة النصرة لأهل الشام" لماذا لم تنصر فلسطين، بل أكثر من ذلك كيف تمّ نقل مقاتلين من غزة المحاصرة وأرض الجهاد إلى سورية الدولة الوحيدة في الوطن العربي التي تعيش سباق تسلح مع كيان الاحتلال، وهذا السؤال مطروح منذ سنوات، ولكن هناك من طرح هذا السؤال سابقاً ومن ثم وقع في الفخ؟!!. المصادر التي أدلت بمعلومات لـ"جهينة نيوز"، ودون أن تدري كشفت لنا عن مكر الاستخبارات الأمريكية، وقدمت إجابات سنفصلها في هذا الجزء والأجزاء القادمة، تكشف مدى براعة الأمريكي والدهاء المذهل لهذا العقل الشرير، ولكن قبل بدء الخوض في تفاصيل أسرار تستّرت عنها الكثير من وسائل الإعلام وجب الانتهاء من تفاصيل تقسيم تنظيم القاعدة إلى منظمات متفرقة وتعزيزها بالمقاتلين. ذكرنا سابقاً أن آخر محادثات أمريكية جرت مع طالبان والقاعدة، كانت في العام 1999، وأدارها عن الجانب الأمريكي جورج بوش الأب في السعودية، وجوهر المفاوضات مدّ خط طاقة من تركمانستان إلى باكستان عبر أفغانستان، وبالتالي الوصول إلى بحر قزوين وهو الهدف الأسمى للأمريكي، حيث إنه منذ عشرين عاماً يقاتل لأجله وحتى اليوم لم يتحقّق، وطالبان أدركت أهمية هذا الخط للأمريكيين، ولهذا كان شرطها الاعتراف الدولي بها، وهو ما رفضه الأمريكي، ولهذا رفضت طالبان أن تكون زوجة غير شرعية للأمريكي، وهذا الاجتماع الفاشل كان التمهيد للحرب على أفغانستان التي قادها جورج بوش الابن بفريق حرب مكوّن من أربعة موظفين في أربع شركات نفط وغاز، وهذا الخلاف تسبّب بخلافات داخل الأسرة الحاكمة في السعودية، وما لم نستطع التحقّق منه هو موقف أسامة بن لادن الذي كان شريكاً في خطوط الطاقة، فما أفادنا به أحد مصادرنا وأوضحناه في الجزء السابق أن بن لادن وقف إلى جانب طالبان، ضد مصالح شركاته الخاصة، ولكن كان من نتائج فشل الاجتماع بين طالبان والأمريكيين، هو انقسام محور كان قد قاتل سابقاً في خندق واحد ضد السوفييت وضد الحكومة الشيوعية في أفغانستان، حيث إن الأمريكي حزم أمره بالتوجه إلى الحرب، وآل سعود بعضهم أيّد الأمريكيين كوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، من منطلق لا طاقة لنا على إغضاب الأمريكيين، وآخرون رفضوا المشروع الأمريكي رفضاً تاماً وبشكل خاص صديق جورج بوش المقرب بندر بن سلطان، والرفض السعودي كان مسوّغه أن عدم اعتراف واشنطن بسلطة طالبان كحكومة أفغانية يعني أن الأمريكي بصدد التخلي عن حكم آل سعود، فيما أن المعلومات التي توفرت لدينا تشير إلى أن بن لادن كان طرفاً ثالثاً في القصة، فهو من جهة كان يبحث عن مشروع دولة إسلامية ويرفض طريقة حكم آل سعود المستوردة من أوروبا إبان العصور الوسطى، ومن جهة ثانية شريك للأمريكي، ومن جهة ثالثة حليف لحركة طالبان، ومعلوماتنا جعلتنا نستنتج بأن بن لادن قرّر التحالف مع طالبان وهذا ما دفع الأمريكي لحقن تنظيم القاعدة بالإخوان المسلمين لتمزيق التنظيم وتحويله إلى تنظيمات صغيرة يقودها الأمريكي بشكل مباشر. وللمفارقة أن الأمريكي كان قد انتهى من إغلاق قاعدة الخبر في السعودية، ونقلها إلى قطر ووسعها بشكل كبير جداً، ولم تتحوّل قطر فقط إلى مقرّ للأمريكي في المنطقة بل أكثر من ذلك من قطر بدأ العمل على تقسيم تنظيم القاعدة إلى منظمات صغيرة، وكل المقاتلين الذين تمّ إرسالهم إلى باكستان من السعودية توجهوا إلى قطر قبل الانتقال إلى باكستان، ومنها إلى غوانتانامو أو السجون الأمريكية السرية، وذلك لعزل الفريق السعودي المعارض للمشروع الأمريكي عن كل شيء، وفي الوقت نفسه استغل الأمريكي الخلاف القائم بين بن لادن وآل سعود ليبدأ حملة تأديبية ضد صقور آل سعود، تمثلت بالتفجيرات المتنقلة في السعودية، والضغط الإعلامي عبر قناة الجزيرة على سلطات آل سعود، وحملة أمريكية على حقوق الإنسان في السعودية، واستهداف صقور آل سعود بشكل مباشر كفضيحة صفقة اليمامة لبندر بن سلطان، واستمرت الحملة ضد صقور آل سعود إلى أن ساروا بالمشروع الأمريكي وقدموا الطاعة لسيد البيت الأبيض. وبالعودة للحرب على أفغانستان، قرّر الأمريكي وضع خطط للدخول العسكري الآمن، ونجح في تحييد تنظيم القاعدة عبر شبكة إمدادها وعملائه داخل التنظيم، وعبر المجندين الجدد للتنظيم، ولكنه فشل تماماً في تحييد حركة طالبان، والسبب الرئيسي لهذا الفشل بحسب مصادرنا في تقرير من جهاز استخباراتي أجنبي أرسل إلى قلب الدين حكمت يار، مفاده بأن المدعو رجب طيب أردوغان، الذي يركع أمام قلب الدين حكمت يار، ويقبّل يده ويمدّه بالمجاهدين، هو "عميل للاستخبارات الأمريكية"، وسيشارك بقتالكم حين تبدأ الحرب الأمريكية، وهذا ما أثبتته الأيام حيث إن حزب أردوغان وصل إلى السلطة في تركيا بالتزامن مع الحرب الأمريكية على أفغانستان، وتشارك قواته ضمن حلف الناتو بالحرب على أفغانستان، وسقط عدد من القتلى الأتراك في أفغانستان، ولم يعلن الناتو عن جنسياتهم، وهذا ما دفع طالبان لتصفية عملاء واشنطن، حيث تضمن التقرير الذي وصل إلى طالبان قائمة بأسماء عملاء الاستخبارات الأمريكية في حركة طالبان، ولكن الجهة التي أرسلت التقرير لطالبان صمتت عن تخريب تنظيم القاعدة لأنها لم تدرك أن الأمريكي وبدهاء سيحول هذا التنظيم إلى مجموعات إرهابية تعمل لصالحه بشكل مباشر، وهذا ما جعل واشنطن تعزّز تنظيم القاعدة خلال تفتيته إلى منظمات صغيرة، ولكن كل من يذهب إلى قطر للتوجه إلى باكستان للالتحاق بتنظيم القاعدة، مصيره السجون السرية الأمريكية، وهناك داخل هذه السجون أسرار كبرى تفسّر كيف تمّ تحويل طريق الكثير من المجاهدين عن طريق فلسطين إلى دول عربية وفي خدمة الأمريكي. نعم لم تكن مصادفة أن يتطابق خطاب أيمن الظواهري مع خطاب جورج بوش، فأيمن الظواهري الذي يدّعي قتال واشنطن لم يطلب الجهاد ضد الأمريكي أو ضد الناتو بل ضد الصليبيين، وجورج بوش حين بدأ الحرب على أفغانستان قال إنها حملة صليبية، ومن هنا بدأت حملة في أوروبا الغربية ضد الإسلام ورسول الإسلام، ولا يمكن فهم هذه الحرب على الإسلام إلا بعد التعرف على وسيلة التعذيب "بالجن" في السجون السرية الأمريكية!!!. في الأجزاء القادمة: من التعذيب بالجن إلى تأسيس جبهة النصرة، هل شارك الجن في تعذيب السجناء الإسلاميين أم هي تقنية أمريكية..؟؟ كيف تمكّن الجن من تغيير بوصلة المجاهدين، حقائق مذهلة توضح الدهاء والمكر الأمريكي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net
 
أسرار جبهة النصرة لأهل الشام.. جزء 5 تطوعوا لفلسطين وقاتلوا في سورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: القسم العام :: مساحة حرة-
انتقل الى: