منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من القلب الجزائري : " حماك الله يا سوريا الحبيبة "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 1643
وسام ذهبي : 7
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: من القلب الجزائري : " حماك الله يا سوريا الحبيبة "   الأحد مارس 03, 2013 8:44 pm


مع التقلبات و التغيرات الاقليمية التي حصلت مؤخرا في البلدان العربية تحت مسمى التغيير والثورات و الربيع العربي تمكننا نحن الجزائريين بفضل خبرتنا التي عشناها سابقا من الفصل بين الصواب و الخطأ. وبطبيعة الحال عارضنا الربيع العربي جملة وتفصيلا رغم كرهنا لبعض الحكام العرب على غرار المصري حسني مبارك الذي كان و مواليه سببا مباشرا في وقوع المشاكل بين الجزائر ومصر لهدف توريث الحكم لابنه. وبالرغم من هذا وقفنا ضد الثورات المزعومة في كل من اليمن،مصر،تونس،ليبيا رغم تهجم الأشقاء الأعزاء علينا قبل الأعداء لمواقفنا لكن الوقت أظهر أننا لم نخطيء التقدير نظرا لما يحدث في دول الربيع العربي من فوضى ومن تقلدوا الحكم بدلا عن سابقيهم. الأن نحن متأكدين أن الشعوب الثورات أدركوا أن الجزائر أرض الثورة الحقيقية التي تدرس في كتب التاريخ لم تغار من الدول الشقيقة بل أرادت تجنيبهم فوضى أكلت الأخضر واليابس في الجزائر ولسنوات طويلة وهذا ليس فقط كواجب أخوي بل حلما جزائريا و موقفا رجوليا كما كانت دوما مواقف الجزائري الخارجية بما في ذلك تدمير العراق و مساندة قضيتنا جميعا فلسطين الأرض المقدسة.
بالنسبة لسوريا الحبيبة الأمر مغاير تماما وجد حساس لأن الوضع خرج في هذا البلد عن اطار الفوضى ليصل الى غاية استعمال الأسلحة الثقيلة بسبب تدخل أجنبي غربي- خليجي عفن الوضع كليا وما زاد الأمر سوءا هي الطائفية والتعدد الديني الموجود بسوريا. وحتى مع كل هذا يبقى موقف الجزائر الأقرب للصواب..فعندما اختلط الحابل بالنابل في سوريا كانت الجزائر الرسمية من الأوائل الذين رفضوا التدخل الأجنبي في سوريا و انتهاك السيادة الوطنية بحجة تواصل الربيع العربي وحرية الشعوب كما ان الشعب الجزائري اتخذ موقف واحد أنه مع شقيقه السوري قلبا وقالبا ..وحتى السوريين شخصيا يعترفون أن الجزائر لم تخنهم في وقت خانهم الجميع..نحن في الجزائر كلنا نعلم أن سوريا هي أعز بلد عربي لقلوبنا برفقة تونس وفلسطين لكن معروف عنا أننا لا نجامل أحد في مواقفنا وسنقول مرة أخرى كلمة حق حتى لو غضب الأخوة السوريين..فالأخ هو من يريد الخير لأخيه و لو تكون النصيحة قاسية عليه.
في سوريا الكل يرى في نفسه حاليا أنه هو الحق والباقي باطل في حين أن الأمر متشابك ويجب تحقيق مصالحة وطنية حقيقية لحقن دماء السوريين وتجنيب الأجيال القادمة الكراهية وكذلك اعادة سوريا لمصاف الكبار. أهم شيء هو نبذ الطائفية واصلاح ما يمكن اصلاحه لأنه لو يتواصل الأمر هكذا ففي كل البلدان ستكون نار مشتعلة لأن هناك سنة وشيعة في سوريا،لبنان،العراق ودول أخرى عديدة فهل يعقل تواصل التقاتل..فهل نحن في الجزائر و تونس ووو مجبرين على قتل جزائريين شيعيين كما أن ايران ليست مجبرة على قتل سنيين بترابها..الطائفية تنتشر بشكل مخيف وحتى لو انتهى الأمر ستنتقل العدوى لديانات أخرى كمع المسيحيين في مصر و سوريا و لبنان وووو..يعني تبقى دائما النار مشتعلة وفساد في الأرض..الله سبحانه وتعالى يقول : { يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }.. وبالتالي أنصار بشار الأسد مجبرين على الفهم أن سوريا ليست بشار وعليهم أن يبنوا سوريا لا تزول بزوال الرجال،الدوام لله وحده، أنصار الأسد عليهم أن يفهموا ان زمن الزعامة انتهى وولى ،نحن في زمن الأنظمة التي تسير الدول..أما المعارضين عليهم أن يفهموا أن اي رئيس في العالم لو وجد قسم من شعبه يتحالف مع العدو لاسقاطه كما فعل جماعة الجيش الحر الذين استقبلوا مسلحين من ليبيا ، تونس وووو واستعانوا بالدعم القطري السعودي التركي الغربي بل وحتى الصهيوني..نحن في الجزائر عشنا هذا الموقف عندما انتشرت في الصحف الغربية والعربية "من يقتل من في الجزائر؟" للاشارة أن الجيش الجزائري يقتل شعبه كما روجوا لاحقا بأن صدام و القذافي وبشار ووو يقتلون شعبهم لتحقيق مصالح أجنبية ضد الدول العربية. والغريب في الأمر أن بلداننا لا تتعلم فمثلا سوريا ساندت ايران عندما اسقط صدام ونفس الشيء للدول الخليجية و أخرى عربية لكن لما وصل الأمر لسوريا قالوا أنها مؤامرة..كلنا ندرك أنها مؤامرة فعلا على سوريا لكن لماذا الصمت لما كان الأمر يمس دول أخرى؟ ولماذا ننتظر رد فعل ايجابي من دول شقيقة الأن ؟...على الأخوة السوريين تدارك الأمر قبل فوات الأمر ، لأنهم ان كانوا يعتقدون أن الأزمة ستنتهي بنهاية القتال فهم واهمون فهناك أطراف تضررت معنويا وهناك أطفال يسكنهم الحقد وروح الانتقام سيكبر معهم مما يجعل مستقبل سوريا مهدد ثانية..نحن في الجزائر عشنا ما تعيشه سوريا الأن ولسنوات طويلة،فلم تدعمنا لا روسيا و لا ايران ولا دول عربية بل بالعكس هناك دول شقيقة أدخلوا لنا مسلحين وسلحوهم والغرب يخطط في خفاء كما أن اقتصادنا كان تحت الصفر ورغم هذا الشعب الجزائري لم يفر ولم يهرب بل حمل السلاح وقاوم حتى النصر الذي جاء بعد سنوات طويلة ومريرة لم يشعر بنا أحد..فاذا كانوا السوريين يرون أن النصر في بلادهم شيء عظيم فنحن الجزائريون عشنا ما لم يعشه أي بلد ورغم هذا صامتون لأننا ندرك قساوة ما عشناه وما عانيناه..وما مواقفنا تجاه أخواننا ما هو الا الشعور بنفس الحرقة...فلا نريد الشر الذي حرقنا أن يحرق اخواننا ولو تمنوا هم لنا ذلك الشر.
في النهاية نوجه كلامنا للأخوة الجزائريين لا تساندوا أخا ضد أخيه فالكل سواسية عندنا ووقوفنا مع الشعوب لا مع الأشخاص.. ووقوفنا مع الحق لا مع الشعارات..ونصرتنا للاسلام ميدانيا لا من حيث الفتاوي .. سوريا الشقيقة بحاجة الى دعم ووقفة أخوية لا بسب طرف وتأككيد الطرف الأخر لأن ذلك يؤزم الوضع أكثر.. يا من تدعون الاسلام ونصرة الاسلام فالاسلام يرفض هكذا عنف...فاذا كان الجهاد في أي منطقة من العالم بدون أداب الجهاد فمن الأفضل ترك الجهاد.. للجهاد أدابه فلا يعقل قتل الأطفال واغتصاب النسوة وتعذيب الشيوخ وحرق الأرض بما كسبت...فما هذا من الاسلام .. ندعوا الاعلام الجزائري أن يتقي الله في مواقفه ولا يدعم طرفا على طرفن ثرورات هذا الزمن ما هي الا فتنة ومن شجعها فمصيره نار جهنم ويتحمل وزر من قتل.. أما البشير الابراهيمي الذي اصبح السوريين وغير السوريين يرون في موقفه موقف الجزائر وهو غير صحيح نقول له " ان كنت جديرا بتحقيق الصلح بين الناس فمرحبا والا أرحنا وأرح الناس بتركك مالا يعنيك"...من جزائر الشهداء دعواتنا لسوريا الشهامة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net
 
من القلب الجزائري : " حماك الله يا سوريا الحبيبة "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: القسم العام :: مساحة حرة-
انتقل الى: