منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شبكات تجنيد الشباب التونسي للقتال في سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 1643
وسام ذهبي : 7
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: شبكات تجنيد الشباب التونسي للقتال في سوريا   الخميس أغسطس 23, 2012 5:05 pm



الضحية تونسي الممول قطري و المدرب ليبي

أحمد النظيف- خاص (الحدود التونسية الليبية) – تانيت برس

"هذا ليس جديدا، الشباب التونسي تحول إلى كل مكان (للقتال) كالعراق وأفغانستان والصومال" بكل هذه اللامبالاة علق السيد حمادي الجبالي عن ظاهرة انتقال الشباب التونسي للقتال في سورية إلى جانب تنظيم القاعدة ببلاد الشام.

هذه الظاهرة التي انتشرت حتى أصبحت الجنسية التونسية هي الأكثر تواجدا في أحياء ادلب و حمص و أزقة الميدان بدمشق و حارات حلب الشهباء و في سجلات القتلى و الأسرى لدى الاجهزة السورية المختصة.


و كانت تانيت برس في المدة الأخيرة قد انفردت و من الحدود الليبية التونسية بنشر أخبار شبكات تجنيد و تمويل هؤلاء الشباب الراغب في الالتحاق بجبهات القتال بسورية فكيف كان الطريق إلى دمشق و من يقف خلف هؤلاء تجنيدا و تدريبا و تمويلا .


مدينة تطاوين 550 إلى الجنوب من تونس العاصمة و على الحدود الليبية التونسية أكدت لنا مصادر موثوقة أن العشرات من الشباب التونسي ينتقل يوميا إلى ليبيا للانخراط في معسكرات التدريب التابعة لبعض المجاميع الإسلامية المسلحة .

و أكد ذات المصدر بالمدينة لـ"تانيت برس" أن بعض قيادات التيار السلفي بالجهة يعملون على تجنيد العشرات من الشباب من مدن الجنوب الشرقي ضمن معسكرات التدريب الليبية ليتم نقلهم فيما بعد إلى سوريا عبر تركيا بالتعاون مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا و بالتنسيق مع جماعة الإخوان في سوريا و بتمويل من السفارة القطرية بطرابلس .

هذه المعسكرات تنتشر في أربع مراكز كبرى الأول في بوسليم بالعاصمة طرابلس باشراف القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة أبو دجانة و الثاني بالزنتان و الثالث بمركز القيادة العسكرية للجماعة الليبية المقاتلة بالجبل الأخضر و يعد هذا المعسكر الأخير الأكثر تطورا حيث يتعلم الشباب داخله تقنيات صنع و تفكيك العبوات الناسفة و صنع المواد السمية أما الرابع فهو معسكر ''الإخوان'' ببنغازي وهو معسكر للسلفية الجهادية و يتدرب المتطوعون فيه على عدة أنواع من السلاح منها الكلاشينكوف والمسدس وال(ار بي جي) و(البيكا) و مدافع عيار 14 و نصف .

و تشير مصادر خاصة لــ''تانيت برس'' أن جل هذه المعسكرات قد تم تشيدها بعد سقوط طرابلس بمساعدة لوجستية من القوات الخاصة القطرية و قد زارها أكثر من مرة العقيد الركن حمد بن عبدالله بن فطيس المري قائد القوات القطرية الخاصة و الملازم أول علي محمد السفران والملازم ثاني حمد عبد الله الشلاع والملازم حمد بن تويم المري.

عمليات التجنيد و التسلل تجري بالتنسيق مع مجموعات ليبية مسلحة تسيطر على غرب ليبيا ، لاسيما المجموعات التابعة لعبد الحكيم بلحاج الذي يسيطر على طرابلس ويتولى نقل السلاح والمقاتلين الليبيين إلى سورية عبر تركيا وشمال لبنان ، تنفيذا للاتفاق المبرم بين برهان غليون و مصطفى عبد الجليل خلال زيارة وفد “المجلس الوطني السوري” إلى ليبيا في أكتوبر 2011. وكانت صحيفة ” تلغراف” البريطانية كشفت في سلسلة تقارير نشرتها الشتاء الماضي عن ” اتفاق غليون ـ عبد الجليل” الذي أبرم بحضور نائب المراقب العام للإخوان المسلمين السوريين ، فاروق طيفور، الذي رافق غليون في زيارته إلى طرابلس.

و باتصالنا ببعض المقربين من أحد القيادات السلفية بليبيا يدعى ''أبو يحى'' بحجة رغبتنا في التوجه إلى سورية و بعد انتظار دام أكثر من أسبوع التقينا به على الحدود التونسية الليبية و حدثنا بحذر شديد عن الدرب التي سنسلكها حتى نصل سورية .

حيث يتم نقل المتطوع من الحدود بعد أن يدخل إلى ليبية بصفة قانونية بحجة العمل طبعا بتزكية من الخلايا السلفية التونسية المرابطة على الجانب الأخر من الحدود و التي علمنا من مصادرنا الخاصة أن قياداتها تتلقى و بصفة دورية حوالات بريدية من خلايا سلفية بفرنسا بقيمة 1500 و 2000 دينار لتأمين بعض المصاريف للشباب المتفرغ و العناصر المتطوعة

ثم يتم نقله إلى معسكر '' بوسليم '' حيث يتلقى دورات في الرماية لمدة عشرين يوما على الأسلحة الخفيفة مثل الكلاشينكوف والمسدسات ثم يتم نقله إلى أنطاكيا في تركيا بالطائرة حيث يكون في استقباله '' أبو أحمد '' مسؤول قسم '' مجاهدي المغرب الإسلامي'' بجبهة نصر الشام'' و هي الفرع السوري لتنظيم القاعدة لينتهي به الأمر في إحدى جبهات القتال في الداخل السوري .

اللافت في كل ما يجري لماذا تقف الحكومة التونسية موقف الحياد دون أن تحرك الأجهزة الأمنية ساكنا سؤال يمكن أن تجيب عنه بعض الأصوات التي اتهمت حركة النهضة الحاكمة بالتورط في تجنيد أو بمساعدة هؤلاء الشباب من أجل الالتحاق بالجماعات المسلحة المعارضة بسورية .

و قد كشفت صحيفة '' الحقيقة السورية '' المعارضة في المدة الماضية و نقلا عن مصدر ديبلوماسي تونسي في لندن أن "حركة النهضة" أنشأت مراكز للتطوع غير معلن عنها رسميا في العديد من مكاتبها في تونس ، لاسيما وجنوب شرق البلاد، من أجل تجنيد التونسيين للقتال في سوريا. وأكد المصدر أن الأمر"جرى بالتنسيق مع السفير القطري في تونس سعد بن ناصر الحميدي".

على جانب أخر توجد شبكات موازية للتجنيد و تتمركز في الشمال التونسي تتخذ من المساجد التي تسيطر عليها السلفية الجهادية بسوسة و رأس الجبل و تونس يتردد عليها بين الفينة و الأخرى '' أبو أحمد '' مسؤول قسم '' مجاهدي المغرب الإسلامي'' بجبهة نصر الشام'' .

هذا و كانت تانيت برس قد نشرت في جويلية الماضي تقريرا حول حملات تبرع أطلقتها بعض الجمعيات السلفية و الاخوانية من أجل تمويل نشاط الجماعات المقاتلة بسورية تحت غطاء خيري و يقوم على هذه المنظمات بعض المعارضين السوريين المقيمين حاليا في تونس بعضهم من أعضاء جماعات الإخوان المسلمين و البعض الأخر من أعضاء المجلس الوطني السوري على رأسهم عبد الله تركماني – الشيوعي السابق- و الذي أصبح كاتب عمود بجريدة الفجر لسان حال حركة النهضة الحاكمة و الذي كان في الماضي كاتبا وفيا لمقالات المديح في حق بن علي و تعاون وثيق مع محي الدين اللاذقاني .

و في نفس السياق أطلقت '' جمعية إغاثة الخيرية ''ذات التوجهات السلفية حملت تحت عنوان '' جاهد بمالك'' و ذلك من خلال حملة دعائية ضخمة في المساجد واضعة أرقام هواتف و عناوين القائمين عليها من أجل تسهيل عمليات التبرع . و للإشارة فان القانون التونسي يمنع عمليات جمع التبرعات المادية و العينية خارج إطار القانون و مع ذلك فان الحكومة لم تحرك ساكنا بل إن بعض من أعضاء و قيادات النهضة الحاكمة ناشطون في هذا المجال و منذ انطلاق الأزمة في سورية .

و قال ناشطون في ''جمعية الكرامة و الحرية'' أنهم قرروا تنظيم قافلة اختاروا لها اسم "قافلة الحرية و الكرامة لدعم أهلنا في سوريا" . شارك فيها شباب من تونس و شباب سوريون مقيمون في تونس و الجزائر و ليبيا و السودان, و سيكون برنامجها كالآتي: تنطلق كل مجموعة من بلدها وتكون نقطة اللقاء بمدينة غازي عنتاب التركية يوم 15جويلية 2012. ثم تنطلق باتجاه الحدود التركية السورية لتوزيع الإعانات المادية على السوريين بالملاجئ و الإعانات العينية التي تم إدخالها للداخل السوري بالتعاون مع الواجهة الحقوقية لحزب العدالة و التنمية التركي '' منظمة مظلوم در '' .

و لكن هذا الإطار الإنساني لا يعدوا أن يكون إلا واجهة تتخفى خلفها أغراض أخرى ألا وهي تهريب السلاح و الدعم اللوجيستي للمسلحين في الداخل خاصة و أن في مثل هذه القوافل تنقّل العشرات من الشباب التونسيون الذين التحقوا بالجماعات الإرهابية و قد جرى في وقت سابق اعتقال العشرات منهم و قتل البعض الأخر، و قد عرض التلفزيون العربي السوري اعترافات بعضهم الذين أكدوا أنهم تسللوا عبر الأراضي التركية .

هذا و قد راح ضحية عمليات تجنيد الشباب التونسي للقتال في سورية العشرات منهم في ادلب و حمص و حي الميدان بدمشق و سقط العشرات الأخر منهم أسرى لدى الأجهزة الأمنية السورية في حين لازال مصير المئات منهم مجهولا حتى تكشف عنه القادمات من الأيام .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net
 
شبكات تجنيد الشباب التونسي للقتال في سوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: القسم العام :: الإخبارية السورية-
انتقل الى: