منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصمود السوري في وجه الفتنة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 1643
وسام ذهبي : 7
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: الصمود السوري في وجه الفتنة.   السبت أبريل 28, 2012 3:19 pm



استنكر أبناء شعبنا في مختلف المحافظات التفجيرالإرهابي الوحشي في حي الميدان بدمشق، مؤكدين أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من صمود شعبنا ووحدته الوطنية.

اللاذقية: صفاً واحداً في مواجهة المتآمرين

ففي اللاذقية «مروان حويجة» أكد أبناء المحافظة أن الأيادي الآثمة المجرمة لن تنال من صمود شعبنا وتلاحمه، مستنكرين التفجير الإرهابي الوحشي الذي حصد الأبرياء في الميدان، ووجدوا فيه إصراراً من المتآمرين على سفك الدم السوري وضرب استقرار سورية بأدوات الإجرام التي يجيدها أعداء سورية بدعم وتمويل وتسليح من أمراء ومشيخات الخليج وبمباركة أمريكية صهيونية وبغطاء أردوغاني بغيض، وأجمع أبناء اللاذقية بأن أفعالهم الإجرامية الحاقدة لن تزيد شعبنا إلا تصميماً على الصمود يداً واحدة في وجه العملاء والمتآمرين.
وقال الشيخ فواز الصوفي مدير أوقاف اللاذقية: ليس هناك أبشع من هذه الأعمال الإرهابية التي تقتل النفس البشرية، وهي أكبر الكبائر لأن الإنسان هو بنيان الله ولذلك فإننا نستنكر بشدة هذا العمل الإجرامي الذي يكشف دموية فاعليه وخروجهم عما حرم الله واستهدافهم للأبرياء بصورة تقشعّر لها الأبدان والنفوس، وبات جلياً أن هدف المتآمرين والعملاء والجبناء تدمير سورية ونسف استقرارها والنيل من وحدة نسيجها الوطني والشعبي ، ولكنهم لن يحققوا مرادهم الدنيء لأن السوريين هم أشد صلابة وأقوى بنياناً في المحن والأزمات وأكثر تمسكاً بوحدتهم وبوطنهم واستقرارهم .
بدوره أكد الشيخ زكريا سلواية مفتي محافظة اللاذقية أن هذا العمل الإجرامي خسيس حرمه الله سبحانه وتعالى في جميع شرائعه، كما حرمه الرسل جميعاً، وأيضاً حرمته القوانين الوضعية ، فهو فعل آثم حرام شكلاً ومضموناً، وأضاف : إن هذا العمل الإرهابي تعدٍ فاجر ليس على الشهداء والمصابين بل على جميع السوريين بكل أطيافهم ومذاهبهم وعقائدهم.
وقال اسكندر جرجس جرادة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري: إنه عمل إرهابي وحشي يستهدف الشعب السوري، وهذا العمل هو في صلب الفكر التكفيري الإرهابي الذي نقله الأعداء الى سورية، ولذلك يجب علينا جميعاً كقوى وطنية وتقدمية وشعبية أن نقف صفاً واحداً في وجه هؤلاء المخربين المجرمين لأنهم يستهدفون الوطن كله، ولا يمكن القضاء عليهم إلا بترسيخ تلاحمنا وتكاتفنا ، وبفضح مشاريعهم الإرهابية التكفيرية التي هدفها النيل من الصمود الوطني السوري المشرف، وأضاف: إننا على ثقة مطلقة بأن سورية ستخرج أقوى من هذه الأزمة لتمضي قدماً في مسيرة نضالها الوطني والقومي.
وقال الدكتور حنا بربهان «مسؤول الحزب القومي السوري الاجتماعي في اللاذقية»: نستنكر هذه الجريمة البشعة وعلينا أن نعي أن المؤامرة أكبر مما نتصور لأن ما يجري من أعمال إرهاب وقتل وترويع على يد عصابات مأجورة ممن يتاجرون بشعارات خادعة فاقت كل تصور ولا يقبله أي شرع في عالمنا، ولفت الى أن الدم هو حوارهم وأن الجريمة هي لغتهم ولذلك علينا كسوريين أن نتكاتف ونتلاحم لنحفظ لنا للأجيال القادمة سورية الصمود وسورية الحافظة للأمة.
من جانبه قال المهندس سمير رجوب: نقول للقتلة المجرمين خسئتم وياللخزي والعار على إجرامكم، وسنقف كلنا في وجهكم وفي التصدي لجرائمكم لأننا نذرنا أنسفنا حماة للوطن ولن ترهبنا أعمالكم الإرهابية التي تفضح حقيقتكم الدموية لأننا سوريون مفطورون على الدفاع عن سورية التي نتشرف ونشمخ بالانتماء إليها والموت في سبيلها لأنها كرامتنا وهويتنا وعزتنا، وأما أنتم مصيركم الاندحار والهزيمة.
وقال المدرس نديم ديوب: لأن كل أساليبهم باءت بالفشل أمام تماسك وصمود الشعب السوري، ولأن وعينا الوطني أحبط مخططهم الفتنوي والتحريضي برغم كل ما ضخوه من أموال وأسلحة وأكاذيب وافتراءت فلم يجدوا إلا سفك الدم السوري وإزهاق أرواح الأبرياء ليعبروا عن الحقد الدفين تجاه سورية وشعبها.
وقال الدكتور تمام الأزكي: إن إرهابهم لن يثنيا عن المضي في الدرب الوطني الذي اخترناه بإرادة شعبية لا تلين، وبعزيمة تترسخ يوماً بعد يوم، فنحن ماضون في بناء سورية وصنع مستقبلها الواعد الذي نقرره بخيارنا الوطني وليس بسلاحهم الدموي الإجرامي، وهم واهمون عندما يتخيلون أن تفجيراتهم الوحشية ستنال من صمودنا، لا بل إن هذا العمل الإرهابي الجبان سيزيد من تصميمنا على الصمود وبقوة أكبر، ضحينا كثيراً لأجله وسنضحي أكثر لرد كيد المتآمرين المعتدين ولبناء سورية المتجددة الصامدة المقاومة التي تحفظ للأمة كرامتها وعزتها.
بدوره قال الحقوقي محمد حاج محمود: إن مخططهم التآمري يترنح نحو السقوط الذريع بكل المعايير الإنسانية والأخلاقية والقانونية والإعلامية لأنهم يسيرون في طريق الشر والإجرام والعدوان، وقد أفسلوا وعجزوا عن التأثير في تماسكنا وتلاحمنا، وقد اختاروا فعلاً العنوان الخطأ لأن سورية معروفة للعالم كله أنها أنموذج في الوحدة الوطنية المتراصة.

حماة: عمل إرهابي ممنهج

كما استنكر أبناء محافظة حماة العمل الإرهابي الجبان في دمشق، وقال الشيخ حسين منصور: ما أقدم عليه هذا الإرهابي المجرم الذي فجر نفسه بعد خروج المصلين من الجامع يعتبر عملاً إرهابياً ممنهجاً يقصد فيه مرتكبوه ترويع الشعب السوري وضرب الهدوء والاستقرار الذي ينعم به، لافتاً إلى أن كل الأديان السماوية تُحرم القتل .
وقال فراس منصور: إن الأعمال الإرهابية تصاعدت بشكل لافت منذ انطلاق مبادرة كوفي أنان، لأن هناك أطرافاً إقليمية ودولية تريد إفشالها ولاتميل إلى التهدئة، مشيراً إلى أنه كلما لاحت بالأفق الحلول والاتجاه نحو الحوار والإصلاحات صعّدت المجموعات الإرهابية من أعمالها الإجرامية، وقال شعبان محمود: إننا ندين هذا العمل الإرهابي الإجرامي، لكن ستبقى سورية عصية على الجميع من خلال تماسك شعبها بلحمته الوطنية والتفافه حول القيادة التاريخية للسيد الرئيس بشار الأسد.
وقالت نجوى صالح: إن العملية الإرهابية الإجرامية انتهاك صارخ لمبادرة المبعوث الأممي، حيث لم تتوقف العمليات الإجرامية بل تصاعدت وتصاعدت معها الحملات الإعلامية المغرضة، لافتةً بأن الشعب السوري أحبط وسيحبط كل المؤامرات من خلال وعيه الكبير ودفاعه عن حزمة الإصلاحات التي بدأت قبل أكثر من سنة من الآن بقيادة الرئيس الأسد.
وأضاف: إننا ندين بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف وحدتنا الوطنية وأمننا واستقرارنا، فالرحمة لشهداء الأمة والشفاء العاجل لجرحانا وعاش حماة الديار.

السويداء: استهداف لدور سورية المتميز

وفي السويداء "رفعت الديك" استنكر أبناء جبل العرب العملية الإرهابية ، مشيرين إلى أن ما تتعرض له سورية من أعمال إجرامية تتمثل في القتل والتخريب والإرهاب ما هو إلا ترجمة حقيقية واقعية للمؤامرة الخطيرة التي يتعرض لها الوطن، وأكد أبناء الجبل من مختلف الفعاليات الشبابية والنسائية والشعبية والأهلية أن من قام بالتفجيرالإرهابي لا دين له ولا وطن ويخدم أعداء الوطن وينفذ مخططات التآمر التي تحاول النيل من مواقف سورية القومية والوطنية، لافتين إلى أن عمليات القتل والتخريب لن ترهب الشعب العربي السوري بل ستزيده عزيمة وإصراراً على متابعة مسيرة الإصلاحات..
وأكدوا أن سورية عرفت بوحدتها الوطنية والمحبة بين كل أبنائها وخاصة في وقت الشدائد والأزمات، مؤكدين أن وعي المواطن كفيل بالتصدي للمؤامرة التي يتعرض لها شعبنا ووطننا وحملة التضليل الإعلامي المرافقة.
وبيّن شيخ العقل الأول للمسلمين الموحدين الدروز حكمت الهجري أن هذا العمل الإجرامي تدينه كل الأديان السماوية وتتبرأ منه، معرباً عن استنكاره لتلك الأعمال الجبانة التي يقوم بها بعض المغرر بهم بتوجيه وتمويل خارجي، مؤكداً أن الحوار والمحبة بين أبناء الوطن هما الأساس لتحقيق مستقبل أفضل، وقال الهجري: إن ما تتعرض له سورية اليوم هو استهداف لدورها المتميز في بناء الحضارة الإنسانية وتحقيق تطورها وازدهارها، إضافة إلى مواقفها المقاومة والممانعة لكل مخططات تقسيم الأمة والسيطرة على ثرواتها، مشيراً إلى أن عمليات القتل والتخريب لن ترهب الشعب السوري المسلح بالمحبة والوفاء والإخلاص والوحدة الوطنية.
وقال الشيخ ياسر أبو فخر: إن هذا العمل الإجرامي يعبر عن صفاقة من خطط ونفذ هذا العمل، ويؤكد نذالة بعض الحكام العرب الداعمين لهؤلاء المتطرفين ويحمّلهم مسؤولية سفك الدماء السورية، منوهاً أن هذا العمل الإرهابي جاء بعد عجز المؤامرة التي تستهدف سورية ودورها وموقفها المقاوم والممانع وأمنها واستقرارها، وأكد الشيخ أبو فخر على أهمية الوقوف صفاً واحداً في وجه هذه المؤامرة، وعلى الاستمرار في نهج المحبة والتسامح بين أبناء الوطن، ونبذ كل أنواع التطرف.
وأشار الشيخ صالح الصالح شيخ عشيرة المداحلة في السويداء إلى أن هذه الجريمة الإرهابية تهدف إلى ضرب العروبة والمقاومة في المنطقة، داعياً كل الشرفاء في الأمتين العربية والإسلامية إلى التكاتف لإفشال المؤامرة والتصدي لمن يعيثون فساداً في الأرض ويخدمون إسرائيل وعملاءها بأعمالهم الإجرامية.
وأضاف الصالح: إن مثل هذه الجرائم الإرهابية لن تفتت جبهة المقاومة والممانعة، ولن تعطي الأميركيين والصهاينة وحلفاءهم في المنطقة الفرصة لتمرير مخططاتهم الخبيثة على حساب حقوق الأمة.
وأشار ممثل جبهة التحرير الفلسطينية في المنطقة الجنوبية شبلي الشاعر إلى أن العملية الإرهابية هدفها تصعيد الأزمة في سورية وزعزعة أمنها واستقرارها وخاصة أنها تزامنت مع وجود بعثة المراقبين الدوليين في سورية لتشكل رسالة حقيقية من صناع المؤامرة على سوريا بسعيهم الدائم لإفشال خطة أنان وكل محاولات الوصول إلى الحل السلمي عبر الحوار، وبالتالي محاولة جديدة وأسلوب جديد لطلب تدخل خارجي في شؤون سورية الداخلية، وقال أمين فرع الشبيبة حازم الحلبي: إن ما ترتكبه المجموعات الإرهابية المسلحة هو الإرهاب بكل مظاهره وأشكاله بهدف بث الذعر وترويع المواطنين الآمنين وتخريب البلد، ووصف رئيس فرع الطلبة عمر الجباعي العمل الإرهابي بأنه يعبر عن نية إجرامية وعن الشكل المستقبلي للديمقراطية التي يريدها الغرب لنا، وأكد أن سورية ستبقى صامدة وقوية بفضل وعي شعبها والتفافه حول قيادته ودعمه لمسيرة الإصلاح الشامل، وقال: إنه مهما اشتد سواد المؤامرة فإن عريكة الشعب السوري لن تلين، بل ستنتصر .
وبيّن نقيب الأطباء الدكتور كمال عامر أن العملية الإرهابية هدفها تصعيد الأزمة في سورية وزعزعة أمنها واستقرارها.
وقالت سيدة الأعمال ندى القضماني: مهما اشتدت الضغوط والمؤامرات والأعمال الإرهابية لن ننكسر ولن ننهزم، نلملم أشلاء شهدائنا الطاهرة ونطفئ حرائقنا وننفض الغبار وننهض من قلب الرماد، فنحن أمة خلقت للحياة وخلقت لبناء المجد والعزة، وكلما ودعنا شهيداً سنزداد إصراراً على حب الوطن والدفاع عنه.
ولفت الرحالة عدنان عزام إلى أن هذه الأعمال الإرهابية تكشف القناع عن حقيقة من يطالبون بالحرية وسلمية تحركاتهم، وتشكل تتويجاً لكل جهودهم السلمية التي يدعون واختصاراً لكل الخطط والشعارات التي يرسمونها.
وبين عزام أن سورية صامدة وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف بها، فهي تتعرض منذ 50 عاماً لكل أشكال التهديدات والعمليات الإجرامية.
وقالت فائزة قرقوط: إن مسؤوليتنا اليوم تتعاظم إزاء ما يتعرض له وطننا من مؤامرة اعتمدت القتل والتدمير والتخريب لتحقيق مآربها وأهدافها في تفكيك سورية وإضعافها والنيل من مواقفها القومية، مؤكدة أن تمسكنا بوحدتنا الوطنية هو خير سلاح نواجه به قوى الشر والفتنة.
وقال المواطن ياسر حمايل: إن هذا العمل الإجرامي هو عمل مدان ويستنكره كل مواطن شريف، ويستهدف الدور الوطني والقومي لسورية ومحاولة للنيل من مواقفها المقاومة والممانعة لكل مخططات تقسيم الأمة والسيطرة على ثرواتها، داعياً إلى تكاتف كل الجهود الوطنية المخلصة لوضع حد لتلك الأعمال الإرهابية، لافتاً إلى أن دماء الشهداء ستبقى منارة للأجيال القادمة ونبراساً تستضيء به في الدفاع عن الوطن وشموخ.

حلب: يدل على إفلاس المتآمرين

وفي حلب « أحمد العلي» عبرت الفعاليات الاجتماعية والاقتصاية والثقافية والشعبية عن استنكارها لتفجيرات دمشق، وأكد أبناء الشهباء أن هذا العمل الإرهابي يضاف الى سلسلة الإجرام والإرهاب المنظم الذي يمعن في سفك المزيد من الدم السوري، لافتين إلى أن ذلك لن يزيد شعبنا إلا وحدة وطنية وتلاحماً مع الجيش والقيادة ضد المؤامرة الخبيثة والمنخرطين فيها.
وقال الداعية الإسلامي محمود يحيى وحيد: إن ما يجري من إجرام وإرهاب وسفك دماء ضد شعبنا عمل شائن لا ترضى به الأديان والشرائع السماوية، ومن قتل نفساً بغير حق كأنما قتل الناس جميعاً، وهذا يدل على الإفلاس من قادة المؤامرة اللاأخلاقية وأعوانهم، وستنتصر سورية على الأعداء لأنها متمسكة بالحق والثوابت دفاعاً عن الوطن والأمة، وسيبقى يوم الجمعة مقدساً وكل الأيام لأن الحياة أسمى ما في الوجود.
بدوره أكد الشيخ أحمد ماردنلي أن الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة ترقى الى مستوى الكفر والإلحاد لأنها اعتداء على الإنسان خليفة الله في الأرض، ولكن الله وعد هؤلاء المارقين بأشد العذاب في الدنيا والآخرة إن عاجلاً أوآجلاً، وأشار الى صمود الشعب بكل فئاته بوجه المؤامرة لإيمانه بالله وعدالة القضايا والمصالح التي يدافع عنها ولو كره المتآمرون.
وأشار فيصل أحمد الصغير مختار حي الفرقان الى أن يد الإجرام وخفافيش الظلام لا ترهبنا، وبصمودنا سنقطع دابر المؤامرة والخونة، ولن نترك أعداء الوطن والأمة والمجموعات الإرهابية المسلحة تعبث بأمننا واستقرارنا ، وسنقتص منها بعد الله القصاص العادل، وقال: بوحدتنا الوطنية وتضحيات أبناء شعبنا سندحر كل عدو ومتآمر وخائن وعميل، ولا مكان في سورية إلا لحماتها والذائدين عن أرضها وعرضها وترابها الغالي، وإن غداً لناظرة قريب.
وأدانت المحامية هدى حوران العمل الإرهابي وأكدت على اللحمة الوطنية والوقوف صفاً واحداً ضد المؤامرة الخارجية وأدواتها الإجرامية والتضليلية، وقالت: إن ما تقوم به سورية من إصلاح شامل وحوار وطني لا يعجب أعداءها لأنها بلد المقاومة والممانعة والصمود والتصدي، ولهذا سوف يُفشل الشعب المؤامرة مهما كلف الثمن من تضحيات لتبقى رمز العزة والكرامة والنخوة العربية.
وقال رجل الأعمال هراير مرديان: إن سورية كانت وستبقى قلب العروبة النابض والمدافع الأمين عن الأمة، وستظل رمز المقاومة والصمود في وجه المشاريع والمخططات الصهيوأمريكية التي انخرطت فيها بعض الأنظمة العربية الخانعة.
وجدد باسم الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في حلب رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية والحفاظ على الاستقلالية والسيادة وحرية اتخاذ القرار الذي يصب في مصلحة الشعب والوطن ويحفظ الكرامة العربية.
ورفضت المهندسة نجلاء سلطان كل أشكال العنف والإرهاب والتخريب والقتل والتدمير والفوضى والتعدي على الأملاك العامة والخاصة الذي تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة خدمة للمتآمرين على سورية وطن الأمن والاستقرار، وقالت: إن السوريين ولأكثر من عام على المؤامرة العالمية على البلد هم أشد إصراراً على الإصلاح والحوار والبناء وأكثر تمسكاً بثوابتهم الوطنية والقومية وحرصاً على العيش بحياة كريمة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net
 
الصمود السوري في وجه الفتنة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: القسم العام :: قسم الأخبار.-
انتقل الى: