منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ۩۞۩♥§♥هل تعلم (( 29 ))♥§♥۩۞۩

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوعدالصادق




عدد المساهمات : 1520
وسام ذهبي : 3
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: ۩۞۩♥§♥هل تعلم (( 29 ))♥§♥۩۞۩   الخميس ديسمبر 08, 2011 6:24 pm

۩۞۩♥§♥هل تعلم (( 29 ))♥§♥۩۞۩


~¤ô¦¦§ô¤~ ~¤ô§¦¦ô¤~






هل تعلم
ماهي البصمه الوراثيه ؟
بداية ما هو ال "DNA"؟"(DNA)":
هي المادة الوراثية الموجودة في خلايا جميع الكائنات الحية"، وهي التي تجعلك مختلفًا، إنها الشفرة التي تقول لكل جسم من أجسامنا: ماذا ستكون؟! وماذا ستفعل عشرة ترليونات (مليون مليون) من الخلايا؟!.

وطبقًا لما ذكره العالمان: "واطسون" و "جريح" في عام 1953 فإن جزيء الحمض النوي "(DNA)" يتكون من شريطين يلتفان حول بعضهما على هيئة سلم حلزوني، ويحتوي الجزيء على متتابعات من الفوسفات والسكر، ودرجات هذا السلم تتكون من ارتباط أربع قواعد كيميائية تحت اسم أدينينA ، ثايمين T، ستيوزين C، وجوانين G، ويتكون هذا الجزيء في الإنسان من نحو ثلاثة بلاين ونصف بليون قاعدة.

كل مجموعة ما من هذه القواعد تمثل جينًا من المائة ألف جين الموجودة في الإنسان، إذًا فبعملية حسابية بسيطة نجد أن كل مجموعة مكونة من 2.200 قاعدة تحمل جينًا معينًا يمثل سمة مميزة لهذا الشخص، هذه السمة قد تكون لون العين، أو لون الشعر، أو الذكاء، أو الطول، وغيرها (قد تحتاج سمة واحدة إلى مجموعة من الجينات لتمثيلها)

اكتشاف البصمة الوراثية

لم تُعرَف البصمة الوراثية حتى كان عام 1984 حينما نشر د. "آليك جيفريز" عالم الوراثة بجامعة "ليستر" بلندن بحثًا أوضح فيه أن المادة الوراثية قد تت عدة مرات، وتعيد نفسها في تتابعات عشوائية غير مفهومة.. واصل أبحاثه حتى توصل بعد عام واحد إلى أن هذه التتابعات مميِّزة لكل فرد، ولا يمكن أن تتشابه بين اثنين إلا في حالات التوائم المتماثلة فقط؛ بل إن احتمال تشابه بصمتين وراثيتين بين شخص وآخر هو واحد في الترليون، مما يجعل التشابه مستحيلاً؛ لأن سكان الأرض لا يتعدون المليارات الستة، وسجل الدكتور "آليك" براءة اكتشافه عام 1985، وأطلق على هذه التتابعات اسم "البصمة الوراثية للإنسا" The DNA Fingerprint" ، وعرفت على أنها "وسيلة من وسائل التعرف على الشخص عن طريق مقارنة مقاطع "(DNA)"، وتُسمَّى في بعض الأحيان الطبعة الوراثية "DNA typing"

كيف تحصل على بصمة وراثية؟

كان د."آليك" أول مَن وضع بذلك تقنية جديدة للحصول على البصمة الوراثية وهي تتلخص في عدة نقاط هي:

1- تُستخرَج عينة ال"(DNA)" من نسيج الجسم أو سوائله "مثل الشعر، أو الدم، أو الريق".

2- تُقطَع العينة بواسطة إنزيم معين يمكنه قطع شريطي ال "(DNA)" طوليًّا؛ فيفصل قواعد "الأدينين A"و "الجوانين G" في ناحية، و"الثايمين T" و"السيتوزين C" في ناحية أخرى، ويُسمَّى هذا الإنزيم بالآلة الجينية، أو المقص الجيني.

3- تُرتَّب هذه المقاطع باستخدام طريقة تُسمَّى بالتفريغ الكهربائي، وتكون بذلك حارات طولية من الجزء المنفصل عن الشريط تتوقف طولها على عدد المكررات.

4- تُعرَّض المقاطع إلى فيلم الأشعة السينية "X-ray-film"، وتُطبَع عليه فتظهر على شكل خطوط داكنة اللون ومتوازية.

ورغم أن جزيء ال"(DNA)" صغير إلى درجة فائقة (حتى إنه لو جمع كل ال "(DNA)" الذي تحتوي عليه أجساد سكان الأرض لما زاد وزنه عن 36 ملجم) فإن البصمة الوراثية تعتبر كبيرة نسبيًّا واضحة.

ولم تتوقف أبحاث د."آليك" على هذه التقنية؛ بل قام بدراسة على إحدى العائلات يختبر فيها توريث هذه البصمة، وتبين له أن الأبناء يحملون خطوطًا يجيء نصفها من الأم، والنصف الآخر من الأب، وهي مع بساطتها تختلف من شخص لآخر.
يكفي لاختبار البصمة الوراثية نقطة دم صغيرة؛ بل إن شعرة واحدة إذا سقطت من جسم الشخص المُرَاد، أو لعاب سال من فمه، أو أي شيء من لوازمه؛ فإن هذا كفيل بأن يوضح اختبار البصمة بوضوح كما تقول أبحاث د. "آليك".

قد تمسح إذًا بصمة الأصابع بسهولة، ولكن بصمة ال"(DNA)" يستحيل مسحها من ورائك، وبمجرد المصافحة قد تنقل ال "(DNA)" الخاصة بك إلى يد مَن تصافحه.

ولو كانت العينة أصغر من المطلوب، فإنها تدخل اختبارًا آخر، وهو تفاعل إنزيم البوليميريز (PCR)، والذي نستطيع من خلال تطبيقه مضاعفة كمية ال"(DNA)" في أي عينة، ومما وصلت إليه هذه الأبحاث المتميزة أن البصمة الوراثية لا تتغير من مكان لآخر في جسم الإنسان؛ فهي ثابتة بغض النظر عن نوع النسيج؛ فالبصمة الوراثية التي في العين تجد مثيلاتها في الكبد.. والقلب.. والشعر.

وبذلك.. دخل د."آليك جيوفريز" التاريخ، وكانت أبحاثه من أسرع الاكتشافات تطبيقًا في كثير من المجالات.

العلم في دهاليز المحاكم

في البداية.. استخدم اختبار البصمة الوراثية في مجال الطب، وفصل في دراسة الأمراض الجينية وعمليات زرع الأنسجة، وغيرها، ولكنه سرعان ما دخل في عالم "الطب الشرعي" وقفز به قفزة هائلة؛ حيث تعرف على الجثث المشوهة، وتبع الأطفال المفقودين، وأخرجت المحاكم البريطانية ملفات الجرائم التي قُيِّدَت ضد مجهول، وفُتِحَت التحقيقات فيها من جديد، وبرَّأت البصمة الوراثية مئات الأشخاص من جرائم القتل والاغتصاب، وأدانت آخرين، وكانت لها الكلمة الفاصلة في قضايا الأنساب، واحدة من أشهر الجرائم التي ارتبط اسمها بالبصمة الوراثية هي قضية د." سام شبرد" الذي أُدِين بقتل زوجته ضربًا حتى الموت في عام 1955 أمام محكمي أوهايو بالولايات المتحدة، وكانت هذه القضية هي فكرة المسلسل المشهور "الهارب" The Fugitire في عام 1984.

في فترة وجيزة تحولت القضية إلى قضية رأي عام، وأُذِيعَت المحاكمة عبر الراديو وسُمِحَ لجميع وكالات الأنباء بالحضور، ولم يكن هناك بيت في هذه الولاية إلا ويطالب بالقصاص، وسط هذا الضغط الإعلامي أُغلِقَ ملف كان يذكر احتمالية وجود شخص ثالث وُجِدَت آثار دمائه على سرير المجني عليها في أثناء مقاومته، قضي د."سام" في السجن عشر سنوات، ثم أُعِيدَت محاكمته عام 1965، وحصل على براءته التي لم يقتنع بها الكثيرون حتى كان أغسطس عام 1993، حينما طلب الابن الأوحد ل"د. سام شبرد" فتح القضية من جديد وتطبيق اختبار البصمة الوراثية.

أمرت المحكمة في مارس 1998 بأخذ عينة من جثة "شبرد"، وأثبت الطب الشرعي أن الدماء التي وُجِدَت على سرير المجني عليها ليست دماء "سام شبرد"، بل دماء صديق العائلة، وأدانته البصمة الوراثية، وأُسدِلَ الستار على واحدة من أطول محاكمات التاريخ في يناير 2000 بعدما حددت البصمة الوراثية كلمتها

اخذ قسط من الراحة والنوم لعدة دقائق في فترة ما بعد الظهر يساعد في تنشيط المخ والذاكرة كالنوم الليلي تماما.. هذا ما اكتشفه الباحثون في جامعة هارفارد الأمريكية
فقد وجد هؤلاء أن أخذ فترة قيلولة طويلة نسبيا يحسّن أداء العاملين والموظفين وحتى الطلاب الذين يعانون من تعب وإرهاق وانخفاض ذهني ملحوظ مع غروب الشمس وانتهاء النهار
وأوضح الباحثون أن القيلولة لمدة 60 - 90 دقيقة فقط وخصوصا عند الساعة الثانية بعد الظهر يحسّن الأداء العملي للإنسا بنفس الدرجة التي تمنحها ساعات النوم المريحة أثناء الليل
وينصح الخبراء في مجلة " التقارير الصحية" في حال عدم رغبة الإنسان في نوم القيلولة أو عدم قدرته عليها تغيير المهمة أو الوظيفة التي يقوم بها لفترة من الوقت ثم العودة لإنهائها لأن ذلك سيساعد على إرخاء دماغه وإعادة تنشيطه .

قال علماء ان خلايا شمسية رخيصة مصنوعة من البلاستيك يمكن وضعها على اي سطح قد توفر طاقة لمجموعة من الاجهزة الالكترونية المحمولة.‏

وقال فريق علماء بجامعة كاليفورنيا بيركلى انهم انتجوا الجيل الاول من خلايا شمسية بلاستيكية يمكن يوما ما ان تحل محل الخلايا الضخمة والمرتفعة السعر التى تعتمد على السيليكون المستخدمة الان على نطاق واسع.‏

وقال بول اليفيساتوس استاذ الكيمياء الذي قاد الدراسة ان الخلايا الشمسية الجديدة لا تعمل بالكفاءة المطلوبة لكن "امامنا طريق واضح لجعل تلك التكنولوجيا تعمل بشكل افضل كثيرا."‏



وقال اليفيساتوس وفريقه فى تقرير نشر فى مجلة "ساينس" انهم انتجوا خلية شمسية مهجنة مصنوعة من اجزاء صغيرة للغاية منتشرة فى البلاستيك. واضافوا ان الخلية التى في سمك الشعرة والموضوعة بين قطبين كهربين تنتج نحو 7 فولت.

وقال الباحثون ان الخلايا يمكن انتاجها بسرعة اذا ما دعت الحاجة فى المعمل العادي دون حاجة الى غرف نظيفة او اماكن مفرغة.‏

وقال اليفيساتوس "تطلب الخلايا الشمسية العالية الكفاءة فى يومنا هذا عملية معالجة معقدة داخل غرفة نظيفة وعملية هندسية معقدة لوضع المادة شبه الموصلة بين شيئين ويجب ان تصنع صغيرة نسبيا لانها تنتج فى غرفة مفرغة."‏

وقال جانك ديتمر الذي شارك فى الدراسة "جمال هذه العملية هو انك تستطيع وضع الخلايا الشمسية مباشرة على البلاستيك الذى يتميز بمرونة غير محدودة."‏

واضاف ان هذه التكنولوجيا تفتح الباب امام جميع انواع التطبيقات الجديدة مثل وضع الخلايا الشمسية لتوفير الطاقة لاجهزة الراديو او معالجات الكمبيوتر الصغيرة.‏

اظهر استطلاع جرى مؤخرا ان غاز الميثان وامثاله قد اصبحت طاقة متجددة ارخص سعرا بحيث استخدمت 84 الف عائلة صينية غاز الميثان فى التدفئة بدلا من الفحم والكهرباء ومحروقات اخرى.

علم من معهد بحوث الطاقة التابع للجنة الدولة للتنمية والاصلاح ان الصين طورت سلسلة من معدات توليد الكهرباء بغاز الميثان المتولد من روث المواشى والدواجن والنفايات الصناعية الى جانب تشغيل قرابة 1000 مشروع كبير ومتوسط لغاز الميثان بنهاية عام 2000 بطاقة الانتاج 410 الاف متر مكعب من غاز الميثان سنويا .

جدير بالذكر ان اكثر من 700 من هذه المشروعات ينتج غاز الميثان بروث المواشى والدواجن اما الباقى منها فينتج هذا الغاز باستخدام مخلفات صناعية مما يعالج 20 مليون طن من المخلفات العضوية سنويا . وبفضل انخفاض تكلفة الانتاج يعد غاز الميثان ارخص طاقة مقارنة مع الطاقات الاخرى.

ذكرت دراسة أمريكية موسعة شملت أكثر من 84ألف سيدة من 11ولاية أمريكية أن الاكثار من تناول الفول السوداني والبندق وزبد الفول السوداني يخفض مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر الذي يصيب كبار السن وأوضحت نتائج الدراسة التي نشرت بمجلة الجمعية الطبية الامريكية أن النساء اللاتي تناولن كمية من السوداني والبندق تتراوح ما بين 3و5أوقيات حققن خفضا بلغت نسبته 27% في معدلات الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر مقارنة بمن لم يتناولن.
ومن المعروف أن الفول السوداني يحتوي على أحماض دهنية أحادية وعديدة غير مشبعة لها قدره على خفض الدهون الضارة.
القلب

• قلب الانسان البشري كمثري الشكل

• في حجم قبضة يد كل شخص

• يزن مابين 225 إلى 340 جراماً

• ينبض بمعدل 70 مرة في الدقيقة أي مايعادل 4200 مرة في الساعه أي 100800 مرة في اليوم مايعادل 36792000 مرة في السنة .

اذا كان متوسط عمر الانسان 60سنة فهذا يعني بأن القلب العجيب قد نبض 2207520000 مرة (مليارين ومائتين وسبعخ ملاين وخمسمائة وعشرين ألف نبضة ) دون توقف



أكل الانسان

• أجرى بعض العلماء بحوثاً عن معدل مايأكله الإنسان العادي في حياته , فوجدوا أنه يأكل 20طناً من الخبز .

• وحمولة سيارتي شحن كبيرتين من البطاطا .

• ومايساوي حجم أربعين بقرة من اللحوم.

• وأربعة آلاف كلغ من السكر

• وألف كلغ من الملح .



العين

• في عين الإنسان الواحده حوالي 140 مليون مستقبل حساس للضوء تسمى بالمخاريط والعصي .

• طبقة المخاريط والعصي هي واحده من عشر طبقات , تتشكل منها شبكية العين التي لاتويد سمكها على 4,. من المللمتر

• ويخرج من العين مليون ليف عصبي ينقل الصورة بشكل ملون



الاوعية الدموية

• يبلغ مجموع أطوال الأوعية الدموية في الانسان الذي يزن 50كيلو غرام نحو100,000 كيلو متر وهو مايكفي للف الكرة الارضية عند خط الاستواء مرتين ونصف

• وتبلغ مساحات سطوح هذه الاوعية الدموية نحو 6300متر مربع .



الاوكسجين

• تنخفض نسبة الأوكسجين في الهواء الجوي كلما ارتفعنا إلى أعلى وتبلغ هذه النسبة 21%تقريبا من الهواء فوق سطح الارض

• وتنعدم نهائياً على ارتفاع 67 ميلاً فوق سطح البحر ولذلك فإنه على ارتفاع 8000متر فوق سطح البحر يفقد الأنسان وعيع خلال 3 دقائق فقط ,ثم يموت بسبب نقص الاوكسجين اللازم لحياته.



التمر

• يسمى التمر أحياناً بالمنجم لكثرة مايحتويه من العناصر المعدنية مثل الفسفور والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والكلور والكبريت والصوديوم

• كما يحتوي على فيتامينات ( أ ) و ( ب 1) و ( ب2 ) و (د ) فضلاً عن السكريات السهلة بسيطة التركيب .

• وصدق الرسول الكريم إذ قال { بيت لاتمر فيه جياع أهله }



شعر الرأس

• تنمو الشعرة الطبيعية في رأس الانسان الصحيح البالغ بمعدل 9 ملليمترات ( وسطيا ) في الشهر الواحد.

• والقول بأن قص الشعر يزيد من طوله انما هو من المفاهيم الخاطئة الشائعة بين الناس .

• اذا الواقع أن الذي يزيد من نموه عملية التدليك التي يقوم بها الحلاق أثناء القص , والتي تنشط الدورة الدموية في فروة الرأس , مما ينشط الخلايا ويمدها بالحيوية اللازمة لنو خلايا الشعر بشكل جيد .



الكليتان
• تصفي الكليتان في الانسان البالغ مايعادل نصف متر مكعب من الدم يومياً
• تحتوي الكليتان على تمديدات من القنوات الدقيقة يقدر عددها بمائتي مليون تقريباً وطول كل منها نحو خمسة سنتيمترات مما يشكل مسافة طولها نحو عشرة آلاف كيلو متر .

فسبحان الخالق

بعض الفاكهة كالموز والكمثرى والتفاح، والخضر كالبطاطس والباذنجان، يتغيَّر لونها إلى البني أو تسود عند تقشيرها وتقطيعها مما يجعل شكلها غير شهي عند التقديم كسلطة الفاكهة مثلاً.


ويزيد الاسوداد إذا تركت الفاكهة والخضر المقطعة معرضة للجو، وتلاحظ هذه الظاهرة أيضاً في الفاكهة التالفة والمجروحة كالموز، فما السبب في حدوث هذا الاسوداد؟ وكيف يمكن المحافظة على اللون الطبيعي حتى تكون شهية للأكل؟P
والتفسير بساطة هو أنَّ الفاكهة والخضر تحتوي على مركبات عضوية معقدة تسمى بالإنزيمات. هذه الإنزيمات تبقى محبوسة داخل أنسجة النبات طالما كان سليماً، ولكن عند حدوث أي خدش كما يحدث عادة عند تقشير الفاكهة والخضر، تتعرَّض الإنزيمات إلى الهواء الجوي (الأوكسجين) فتنشط مباشرة وتمارس نشاطها على بعض المركبات الموجودة في الفاكهة والخضر (الفينولات) فتؤكسدها وتغير لونها في دقائق معدودة وتبدأ تفقد صلابتها، ومن هذه الإنزيمات إنزيم يسمى (أوكسيديزOxidase) الذي يؤكسد المركبات الفينولية سابقة الذكر إلى اللون البني أو الأسود، ويعرف بالتفاعل الإنزيمي Enzymaticreaction.

ويمكن إيقاف فعل الإنزيمات سابقة الذكر المسببة لهذا التلون غير المرغوب بعدة طرق، منها:

1 إضافة حامض: بوضع الفاكهة المقطعة مباشرة في قليل من الماء المضاف إليه عصير ليمون، أو بوضع قليل من عصير الليمون مباشرة على الفاكهة.


2 إضافة سكر: ترش الفاكهة المقطعة بالسكر فيعمل كعازل بين الهواء وبين الإنزيمات أو توضع الفاكهة في محلول سكري مركز، وتصلح هذه الطريقة عند عمل سلطة الفاكهة وعند تجميل سطح الفطائر وأطباق الحلوى بالفاكهة.


3 إضافة ملح: تغمر الخضر في ماء بارد وملح أو رش الخضر بالملح.


4 الطهي: توضع الفاكهة المقطعة كالتفاح في شراب سكري يغلي لعدة دقائق فتلف الحرارة الإنزيم وتستعيد الفاكهة لونها الطبيعي. وبالنسبة للخضر توضع في ماء يغلي لعدة دقائق وتسمى عملية التبييض.


5 إضافة مواد كيميائية: وهي مواد كيميائية مختزلة تستعمل في التصنيع الغذائي كالتعليب والتجميد وغيرها.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن - اكتشف باحثون أن إضافة زيت النعناع إلى محلول الباريوم، من شأنه أن يقل من التشنجات المعوية، التي تصيب المرضى الخاضعين لفحوصات الأمعاء التشخيصية المخصصة لسرطان القولون المستقيمي، والأمراض الأخرى.

وقال باحثون في مجلة "علوم الأشعة السريرية" إن إضافة زيت النعناع إلى محلول الفحص يجعل إجراءات التشخيص أسهل وأكثر راحة، ويغني عن استخدام العلاج، التي قد تسبب آثارا جانبية سلبية.

وأوضح الأطباء أن سرطان القولون يعتبر ثاني أسباب الوفيات الناتجة عن الأمراض السرطانية بعد سرطان الرئة، حيث تظهر أكثر من 15 ألف حالة جديدة سنويا في الولايات المتحدة وحدها.

وتشمل فحوصات المرض اختبارات خاصة، وفحصا للبول والبراز، فإذا ما أظهرت فحوصات البراز وجود دماء في العينة، يتم اللجوء إلى إجراء "حقنة تباين الباريوم المضاعفة (dcbe)"، وهو إجراء يتم فيه إدخال الهواء والباريوم للحصول على بيئة متباينة تعطي صورة أفضل لجدران الأمعاء، إلى القولون، قبل أخذ الصور الشعاعية له، للكشف عن أية اعتلالات فيه.

وأشار الأطباء إلى أن حقن الباريوم تستخدم أيضا لتشخيص البروزات وزوائد الأمعاء السرطانية، والرداب القولوني، والتهاب القولون التقرحي، في بعض الحالات، مشيرين إلى أن هذا الإجراء غالبا ما يسبب تشنجات في القولون، وهو ما يؤثر سلبيا على نوعية الصور الشعاعية، لذا يتم إعطاء المرضى علاج خاص لإرخاء الأمعاء، قبل خضوعهم لذلك الإجراء، ولكنه يسبب آثارا جانبية تقدمية، ولا يكون مناسبا للأشخاص المصابين بأمراض القلب والجلوكوما. أما زيت النعناع فقد أثبت فعاليته في تقليل تشنجات القولون، خلال الإجراء، دون التسبب بأية آثار جانبية سامة.

وقام الباحثون في الدراسة الجديدة بمتابعة 383 شخصا، أظهروا فحوصات إيجابية لوجود دم في البراز، تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات، خضعت جميعها للحقن التبايني، بحيث تم إضافة 30 ملليلترا من زيت النعناع إلى الباريوم، أو حقن زيت النعناع مباشرة في القولون، أو حقن الأمعاء بعقار راخي للعضلات، أو دون إضافة أي مادة لمحلول الباريوم، ثم أخذ صور شعاعية لكل شخص، بعد القيام بالإجراء، وفحص وجود أية تشنجات معوية.


وجد هؤلاء الباحثون أن نسبة الأشخاص، الذين لم يصابوا بالتشنجات خلال الفحص كانت 38 في المائة في المجموعة، التي أضيف فيها زيت النعناع إلى الباريوم، و42 في المائة في المجموعة، التي حقنت بالزيت مباشرة، و38 في المائة في المجموعة التي حقنت بمادة راخية للعضلات.P
وقال الباحثون إن زيت النعناع كان فعالا في تقليل تشنجات القولون، خلال إجراءات التشخيص، كمرخيات العضلات تماما، بل كان أثره أقوى على الجانب الأيمن من القولون، مما جعله أكثر وضوحا في الصور.

وقد أثبت هذا الزيت فائدته سابقا في تخفيف تشنجات القولون، عند الأشخاص الخاضعين لإجراءات التنظير المعوية، كما اقترحت بعض الدراسات فعالية تناول زيت النعناع عن طريق الفم، لتقليل التشنجات المعوية عند الأشخاص المصابين بمتلازم الأمعاء التهيجي، أو ما يعرف بالقولون العصبي، ومع ذلك، فلا ينصح المرضى الذين يعانون من حرقة المعدة بتناوله في الفم، لأنه يجعل أعراضها أسوأ.








_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net/profile?mode=editprofile
Admin
Admin



عدد المساهمات : 1643
وسام ذهبي : 7
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

مُساهمةموضوع: iهل تعلم   الأحد ديسمبر 18, 2011 2:07 am

فعلا معلومات قيمة جزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net
 
۩۞۩♥§♥هل تعلم (( 29 ))♥§♥۩۞۩
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: قسم التسلية والترفيه :: هل تعلم؟-
انتقل الى: