منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ۩۩Ξ. بكى ابن لادن حتى غشي عليه لماذا؟؟؟؟؟؟ .Ξ۩۩

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوعدالصادق




عدد المساهمات : 1520
وسام ذهبي : 3
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: ۩۩Ξ. بكى ابن لادن حتى غشي عليه لماذا؟؟؟؟؟؟ .Ξ۩۩   الأحد يوليو 24, 2011 9:42 pm

۩۩Ξ. بكى ابن لادن حتى غشي عليه لماذا؟؟؟؟؟؟ .Ξ۩۩




بكى ابن لادن حتى غشي عليه لماذا؟؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------
يسطر لنا التاريخ ملاحم لرجال تركو المال وتركو الديار وتركو الاهل وهاجر في سبيل الله لنسمع لم بكى الشيخ ابن لادن هل بسبب خساره بالتجاره او لفقده ولد لنرى



فمن ذلك انه عندما قررت أمريكا ضرب أفغانستان ، وأطلق ابن لادن خطابه الشهير والذي أقسم من خلاله أنه لن تهنأ أمريكا حتى تهنأ فلسطين بالأمن والرخاء ، بدأ الشعب الفلسطيني تدب فيه الحياة حتى صارت صور أسامة تعلق على كل باب فلسطيني ، وبدأ طلاب المدارس في نزع صور أنديتهم المفضلة من أرديتهم الرياضية ، وبدأت الفتيات بنزع صور الفنانات والمغنيات من على صدورهم واستبدلوها بصور ابن لادن وبينما بدأت القوات الأمريكية بضرب كابل كان ابن لادن في قندهار ، و كان يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ، فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إلى شيخهم ماذا يقول ، فقال أرني إياه ، ولكن كعادة ابن لادن ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه أسامة يزداد تغير حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ، وجعل الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ، فما كان من أسامة إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب الناس إلى قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول الشيخ بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا الغضب من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله مع الشيخ ، وماهي إلا لحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ، فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه ، وصار يكرر قوله: ومايفعل أسامة وقد اجتمع العالم كله عليه ، يقول صاحب هذه القصة : إني والله لاأتذكر من خلال هذه القصة إلا مواقف عمر التي كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقف مؤثر
عندما نتحدث عن سيرة أسد من أسود الإسلام
يعظم الأمر
و تكثر ألقابه
وعندما تهوّل الناس المواقف و الأحداث تتعدد أسمائها..


إلا أسد الإسلام أسامة
فليس لأسامة عنوان أو معنى غير الأسد الهصور
منذ القدم
هذا الاسم..
لا يحصل عليه أى شخص
و لا
يتكني به أى شخص
يحصل عليه القلة من الرجال
ويبقى أقل منهم..

أسامة متربعاً على قمة البطولة و الشجاعة

لقد تصفحت كتب المعاجم فوجدت الأسد معناه أسامة
وتصفحت سيرة الرسول فوجدت من أحب الناس اليه أسامة
وتصفحت صفحات حاضرنا فوجدت القلوب أجمعت على حب أسامة
سيبقى علامة لرمز الكرامة سيبقى عزيزاً بعصر المهانة
سيبقي كبيرا بقلبي أسامة..

أســـــــــامة في جبين العز شــــــــامة
...
لقن الصليب درســــــــا
..
شاهراَ فيهم حســــــــــامه
..


أسد الإسلام و قاهر الرومان
( إنه أسامة)

عرف المجد .. و تربّع عليه

حَارتْ فيه الكلمات

و عجزت فيه العبارات

أتعب كل أجهزة المخابرات و مكافحة الإرهاب

عجزت اللغة العربية عن تعريفه !
عجزت اللغة الإنجليزية و الأسبانية و الفرنسية عن تعريفه !
و عن ترجمة إسمه إلى لغات العالم !
يئست الأقلام عن تسطير حياته !
تعبت أجهزة المخابرات عن تتبعه !

هو أسامة لا مسمّى له سوى الأسد الهصور !
ولا مسمّى للأسد سواه !

هو الشيخ أسامة بن لادن
لا نستطيع الحديث عنه..
فنحن لا نعرف فن المدح
ولا فن المجلامات
و لكن نحسن قليلاً فن الذب عن أعراض قادة الجهاد
أنا لا أقول لكم بأني بارع مثل شاعر النبي ( صلى الله عليه و سلم )حسان بن ثابت !
أسد الإسلام أسامة بن لادن

تعرفه و تهابه أجهزة المخابرات الأمريكية و أجهزة مكافحة الإرهاب تمام المعرفة فهى تعجز أن تحلل شخصيته المعقدة ..
تريده حياً أو ميتاً
تحت الأرض أو فوق الأرض
لكن هيهات أن يستسلم شيخنا أسامة - حفظه الله ورعاه-

كلامه يشوق الصديق و العدو
و حديثه عزّ

أسامة
جليس لا يُمل

إن تراه ترى فى وجه الفلاح
و تتوسم فيه الخير و الصلاح

إن تراه تشعر أنك فى زمن الفاروق - رضى الله عنه -
أو فى زمن خالد بن الوليد
فهو أسد فى زمن قلْ فيه الأسود

شيخنا أسامة بن لادن

عندما يري حال أمة الإسلام
يشعر بالحزن على الحال الذى أصاب أمة خير الأنام
و يزداد حرقة و غيرة على الدين
و على نصرة المستضعفين ..

عندما تشاهده
لا تريد أن تفارقه ولو للحظات
عندما يتحدث
ترى الجميع ينصت لكلماته
من المحللين السياسين
وعلماء النفس
و الإقتصادين
و خبراء الأمن
و عوام الناس
كلماته تخترق الصدور و تسكنْ فى القلوب .

لا أعرف

بأي قلم و بأي لون أكتب عن أسد الإسلام الشيخ المفضال أسامة بن لادن !

يعجز القلم عن الكتابة و التبيان
عن ماذا أكتب ؟و ماذا أختار العنوان ؟
أنا محتار !

أكتب عن الشجاعة أم عن الصدق أم عن الإخلاص !

هل أكتب قصة أو مقال

يا ترى ماذا سيكون العنوان !

بطولات الشيخ أسامة المقدام !

أسد الإسلام و قاهر الرومان !

أخوة التوحيد ..

إن المرجئة و الأعداء تكسّرت أقلامهم
و ألجمت أفواهم و ألسنتهم
أمام كلمات الشيخ أسامة المفضال
التى تجد مكانها فى قلوب العوام
الكل يحب الشيخ أسامة بن لادن

حقاً صدق من قال : إن أسامة فى جبين العز شامة


الشيخ أسامة بن لادن ظل شامخاً شموخ الجبال بثقتة بالله
لم يهتز و لم يتراجع بفضل من الله .

سيرته تدرس فى جامعات الغرب
وإنجازاته تكرّس فى الكتب و المكتبات

لو نطق الرصاص لـقال ... أحبك يـا أسامة !
لو كتب التاريخ لكتب ... أحبك يـا أسامة !

يا أسامة !
لقد أتعبت أجهزة مكافحة الإرهاب وأرهقتهم ببطولاتك

يا أسامة !
لله درك يا أسامة
مالذي فعلته بهم يا أسامة ؟
لقد أسمتهم سهامك يا أسامة
أسطورة الصليب تتهاوى بين أيدي أسد الإسلام أسامة و جنود الإسلام جند أسامة !

أمجاد جيوش الصليب قد أهينت تحت نعالكم يا أسامة !

إنجازاتهم وهمية

السبب بسيط بل قل كبير وكبير جداً !

لأنكم تقاتلون فى سبيل الله ... يا أسامة
لأنكم تجاهدون من أجل أن تكون كلمة الله هى العليا ...
يا أسامة
لأنكم تسعون إلى تطبيق شرع الله .. يا أسامة

ها هو *** الروم بوش
يهان على أيديكم يا أسود الإسلام

يعترف بقوتكم يا أسود الإسلام
ماذا ستفعل وسائل إعلامهم عندما يكتب على شاشات الإعلام أو فى احد الشبكات خبر عاجل :: بعد قليل كلمة للشيخ المجاهد أسامة بن لادن
ماذا ستفعل أجهزة مكافحة الإرهاب
وهي ستقرأ الخبر ؟؟
سيجنّ جنونهم
وستتلف أعصابهم
مع قلوبهم المريضة على كل من يحب أسامة و إخوان أسامة !

لا غرابة فهذا ديدنهم الفشل و الهزيمة و الذل و الهوان و الخزي و العار
لقد تحطمت اسطورتهم و كسرت شوكتهم على أيدى أسود الإسلام !
العالم قاطبة يعرف من هو الشيخ أسامة بن لادن !
و يعرف من هو تنظيم القاعدة !

ليس تمجيداً للشيخ أسامة بن لادن أو تنظيم القاعدة

بل هى حقيقة

أيها المجاهدين الموحدين
أتعبتم التاريخ بل أرهقتموه وهو يدوّن بطولاتكم
فى العراق و أفغانستان
حتى التاريخ سيشتكي من بطولاتكم يا أسود النزال!

لقد أهنتم جند عباد الصليب
و مردغمت أنفهم بالتراب

أمام مراى العالم أجمع فى غزوة منهاتن المباركة

لقد أهنتم عباد الصليب
عندما دستم جتثهم العفنة فى شوارع الفلوجة و الموصل و بعقوبة و الرمادى و بغداد

و لكن الإعلام العميل لا يعترف على شاشته سوى بالعملاء و أشباه الرجال !

و الأفلام الجهادية خير دليل على جهاد و بطولة أسود الإسلام
لأن المجاهدين الموحدين

حطموا أقلام أهل الإرجاف
و حطموا أسطورة عباد الصلبان
و أتخنوا فيهم الجراح
و ألقموهم حجراً سيبقى في حلوقهم و سيكون درساً لكل الأجيال !

أسد الإسلام الشيخ المجاهد أسامة بن لادن
نحسبه و الله حسيبه و لا نزكيه
من أبطال هذا الزمان و من فرسان أمة الإسلام

يـا أســـامة ..
لقد أقضّيت مضاجعهم و حرمتهم من تذوق طعم النوم !
أصبحوا كالذى يتخبطه الشيطان من المس
عندما يسمعون إسمك يـا أسامة أو بن لادن
ترتفع أسعار البورصات
و تمتلئ المستشفيات بحالات الرعب و الهلع
عندما تهدد القاعدة بالثأر للمستضعفين

أسامة بن لادن أو تنظيم القاعدة لقد أصبح كابوساً مزعجاً لهم !

الماركسين يتغنون بــ لنين و بجورج حبش
و الرياضين يفتخرون بـ ماردونا و بليه

أمــا نحن نفتخر بالمجاهدين نفتخر بالشيخ أسامة بن لادن و بالملا عمر وبالدكتور أيمن الظواهرى و بأبو عمر البغدادى و أبو مصعب الزرقاوي و أبو حمزة المهاجر و بالشيخ شاكر العبسي !
وحقّ لنا أن نفخر وأن نفتخر بـهؤلاء الرجال
الذين ارتضوا لأنفسهم أن يعيشوا فى الخنادق و ليس فى الفنادق

هؤلاء نحسبهم و الله حسيبهم و لا نزكيهم أنهم من أسود هذا الزمان و هم من سيعيدون لأمتنا المجد التليد بإذن رب العالمين .

كم أنت كبير فى عيون أطفال فلسطين و أفغانستان و العراق و الشيشان أيها الأسامة
كم أنت عظيم أيها الأسامة فى عيون أعدائك
كم أنت عملاق فى عيون المستضعفين
و فى قلوب الموحدين علامة.

لو نطق الرصاص لقال أحبك ... يا أسامة
و أحبكم يا جنود أسامة .

__________________
لا يضر الاسود نميم الفئران



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net/profile?mode=editprofile
 
۩۩Ξ. بكى ابن لادن حتى غشي عليه لماذا؟؟؟؟؟؟ .Ξ۩۩
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: القسم العام :: مساحة حرة-
انتقل الى: