منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب اطلس الحضاره الاسلاميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مواقف علمتني




عدد المساهمات : 32
وسام ذهبي : 0
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 36
الموقع : الاردن العقبه

مُساهمةموضوع: كتاب اطلس الحضاره الاسلاميه   الجمعة يناير 08, 2010 7:18 pm

لكتاب : أطلس الحضارة الإسلامية.
الكاتبان : اسماعيل راجي الفاروقي ،
لويس لميا الفاروقي.
عرض : عبدالعزيز محمد الوهيبي
الناشر : مكتبة العبيكان - الرياض 1419هـ.:

«كان الفاروقي رجل العالمين: الشرقي والغربي، سبرغور كليهما بعمق، لكنه لم يجد الطمأنينة والسكينة في أي منهما» هذا ما قاله الدكتور: «فروست S.B.Frost». عميد كلية اللاهوت في مونتريال بكندا، عن الباحث المسلم الفلسطيني المعروف د. اسماعيل راجي الفاروقي. كان هذا الوصف صحيحاً يوم قيل سنة 1967م، لكن هذا القلق المعرفي لم يصحب باحثنا طويلاً. فقد وجد في كوكبة من طلبة الدراسات العليا من أبناء المسلمين في الغرب ضالته، ولم يمض وقت طويل حتى ترأس «جمعية علماء الاجتماعيات المسلمين» التي أطلق فكرتها الدكتور عبدالحميد أبوسليمان الذي كان وقتها طالباً للدراسات العليا في جامعة بنسلفانيا.ولكن كان متواضعاً، وصادقاً في رد الفضل لأهله عندما قال لبعض من سأله: «يظن بعض الناس أن أفكاري من صنعي، لكن كلما يشكل عليّ أمر أجد جوابه عند شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله».ولد باحثنا في يافا سنة 1339هـ/1921م وجاب العالم كله طالباً للعلم، وأستاذاً له. شارك في الجهاد في فلسطين، وعمل في شبابه عمدة لمدينة الخليل. أسس وترأس قسم الدين الإسلامي في أكاديمية الأديان الأمريكية (A.A. Religion)، اقترح المستشرق ولفرد كانتول سميث أن يقضي الفاروقي سنتين في كلية اللاهوت ليزداد اتصالاً بالجو المسيحي والقسوسة، وبعد انتهاء تلك الفترة، وضع كتاباً سماه «الأخلاق النصرانية Christian Ethics» نشرته جامعة ماكجل بكندا سنة 1967؛ وقال عنه القساوسة الذين شاركوا الفاروقي في دراسته:«إن أي مسيحي مهما غزر علمه، لابد أن يشعر عندما يقرأ هذا الكتاب بأن الأسس الدينية للعقيدة النصرانية توضع موضع الاختبار في أعماق نفسه، ويمسي التحدي طاغياً داخل فكره، وقلما ينجو أحد من هذه الهزة!»نشر الفاروقي (رحمه الله) في حياته أكثر من 25 كتاباً، وكتب أكثر من مائة بحث، وقُتل - رحمه الله - هو وزوجته لمياء في ظروف غامضة لم يكشف عنها حتى الآن في رمضان 1406هـ/1986م، في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة. ولا ريب أن كثيرين من أعداء الدين سرهم موت هذين العلمين البارزين. أما زوجته «لويس» فقد كانت أمريكية نصرانية ثم أسلمت وشاركت زوجها في البحث والتحصيل. حيث تخصصت في الفنون الإسلامية ودرست الموضوع في عديد من الجامعات الغربية كما ألفت خمسة من الكتب في مجالات الدين، والفن والمرأة، والقرآن.يتحدث كتاب: The Cultural Atlas of Islam الذي اختار مترجمه (عبدالواحد لؤلؤة) لفظ «أطلس الحضارة الإسلامية» ترجمة له- وربما كان عنوان «الأطلس الحضاري للإسلام» أكثر دقة ووفاء للمعنى من اختيار المترجم-، يتحدث هذا الكتاب عن المسيرة الحضارية للفكر والثقافة الإسلامية. فلقد ابتعد المؤلفان عن عناوين من مثل: «موسوعة الفكر الإسلامي» أو «قاموس الثقافة الإسلامية»، لما تثيره مثل هذه العناوين من التزامات معرفية وبحثية وتوثيقية من الصعب الوفاء بها. ورغم غرابة العنوان- إذ تثير كلمة أطلس في الذهن مباشرة الخرائط والرسوم الجغرافية والاستراتيجية - إلا أن موضوع الكتاب كان واضحاً وسهلاً ومركزاً. إنه حديث أقرب للإيجاز عن التشكل التاريخي والثقافي لأمة الإسلام مولداً ونشأة ومآلاً.الكتاب جاء في أربعة أقسام، كتب الباحثان في القسم الأول منه عن السياق التاريخي والجغرافي لأمة العرب التي ظهر فيها الإسلام، وعن اللغات والتاريخ والدين والثقافة التي كانت سائدة في المناطق العربية قبل ظهور هذا الدين.أما القسم الثاني فتحدث فيه الباحثان عن جوهر الحضارة الإسلامية وهو الإسلام، وجوهر الإسلام وهو التوحيد باعتباره نظرة تفسّر العالم والتاريخ البشري، ولذلك كان من مبادئه الثنائية: أي أن الكون عبارة عن خالق ومخلوق، والإدراكية، أي قابلة للفهم والإدراك، بخلاف العقائد التي تؤله الإنسان، أو تؤنسن الله، والغائية أي أن الله تعالى لم يخلق الكون عبثاً ولم يترك البشر سدى، بل خلقهم لغايات عظيمة، ومقاصد جسيمة. ومنهج التوحيد - كما يرى الباحثان - يشمل ثلاثة أسس هي الوحدة العقلانية والتسامح، ثم تحدثا عن التوحيد باعتباره مبدأ للأخلاق وعلم القيم، ولوحدة الأمة، ولعلم الجمال.في القسم الثالث يأتي الحديث عن الشكل. ولعل الباحثين يقصدان الأوعية التي تشكل فيها هذا الدين، وهي القرآن، والسنة والفنون والأركان (الخمسة) والمؤسسات وتشمل الأسرة والمسجد والأخوة والحارة والحسبة والخلافة التي يرى الباحثان أن من خصائصها الشمولية والمساواة، حيث لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى، والكليّة حيث يمتزج الدين بالدنيا، والحرية، والتعددية، والتربية وحكم الشريعة (أي القانون بالتعبير الدستوري الحديث)، والشورى. وفي مجال الفنون فقد ربط الباحثان، وربما كان هذا المبحث من إعداد الدكتورة لمياء (لأنه مجال تخصصها) بين التوحيد والفن، وذلك من خلال عناصر التجريد: حيث لا تظهر صور الأحياء في الفنون الإسلامية وبنية الوحدات التي تعطي انطباعاً بالرفعة واللاتناهي، والتواليف المتلاحقة للوحدات الأساسية أو تكرارها، أو الاثنين معاً، فيكون للنسق اللامتناهي عدة مراكز ذات أهمية جمالية، ولا يوجد في أي تصميم نقطة بداية جمالية وحيدة، أو تطور متواصل نحو نقطة تجمع أو بؤرة حاسمة، ومن عناصرها كذلك الحركية، أي أنه تصميم يجب إدراكه من خلال الزمن فكل عمل فني إسلامي يساهم، بشكل أكثر رفاهة، في توجه زمني شديد بل فريد، حتى المباني لا يمكن إدراكها من بعيد بوصفها كلاً مجتمعاً، بل يتحتم إدراكها من خلال الزمن بالانتقال المتتابع خلال ما فيها من حجرات وممرات وأبهاء مقببة، كما هو الحال مع الفنون الزمنية مثل الأدب، ويرى الذين يفهمون هذا الفن أنه الأكثر حركية ونشاطاً وجمالية كما يقول «ديفيد تالبوت ريس»، وقد قدم الباحثان القرآن مثالاً فنياً حيث يتداخل فيه جمال التعبير من جمال التصوير، مع جمال الصوت (التلاوة)، مع جمال العرض الذي يأتي في شكل وحدات: هي السور: حيث تأتي السور المدنية الطويلة في المقدمة وتنتهي بالمكية الأقصر طولاً وجملاً وتترابط الآياتُ لتشكل وحدات أطول، أو توليفات متلاحقة، وقد تشكل هذه أجزاء قصيرة أو أحزاباً ضمن سور أطول، حيث تشكل مجموعة من الآيات عُشراً، والأعشار تشكل رُبعاً، والأرباع تشكل حزباً، والحزبان يشكلان جزءاً، ومجموع الأجزاء يتمثل النص القرآني الكامل.في القسم الرابع: تحدثا عما أسمياه بالتجليات حيث تناولا العلوم والثقافة الإسلامية في طور استقرارها ورسوخها، وقد أوردا في التمهيد له شهادة المبشر الإنجليزي توماس آرنولد حيث يقول: «نحن لا نسمع شيئاً عن أي محاولة منظمة لإرغام غير المسلمين من السكان على قبول الإسلام، ولا عن أي اضطهاد منظم يرمي إلى القضاء على الديانة المسيحية، ولو أراد الخلفاء اختيار أحد هذين الإجراءين لكان بوسعهم إزالة المسيحية بسهولة كما فعل فرديناند وإيزابيلا في إخراج الإسلام من أسبانيا، أو كما فعل لويس الرابع عشر يوم جعل البروتستانتية مجلبة للعقوبة أو كما منع اليهود من دخول انجلترا طوال 350 عاماً. كانت الكنائس الشرقية في آسيا مقطوعة عن أي اتصال ببقية العالم المسيحي الذي ما كان يوجد فيه من يتجرأ على الدفاع عنها (بوصفها من الكنائس المنشقة)، لذا كان محض بقاء هذه الكنائس إلى يومنا هذا دليلاً قوياً على الموقف المتسامح عموماً من جانب حكومات المسلمين تجاه تلك الكنائس».وفي الفصل المخصص للفتوحات الإسلامية يتحدث المؤلفان عن كيفية استطاعة سليمان القانوني (926 - 974هـ) الخليفة العثماني إلحاق هنغاريا، وجنوب بولندا، وجنوب روسيا، وبلاد القوقاز، وجزيرة كريت بدولته العظيمة، حتى صار بحر إيجة والبحر الأسود بحيرتين إسلاميتين: ذلك أنه، وكما حدث في مناطق أخرى «كانت الخلافات والنزاعات التي امتدت قروناً طويلة بين النصارى قد تركت آثارها المؤذية في أذهان الناس وقلوبهم؛ فهنا كانت العداوات بين الكاثوليك والإرثوذكس، وبين الأغارقة والروس، وبين الأغارقة وأسيادهم من أهل البندقية والفرنسيين وبين الإقطاعيين الظالمين الذين نصبهم حكام بعيدون وبين عبيدهم الإغريق، ذلك كله فوق فساد الإمبراطورية البيزنطية الذي خلف الكثير من الحقد والكراهية...»، ولذلك «فقد فضل التجار الأغارقة أن يبحروا تحت الراية العثمانية، وسرعان ما تخلوا عن لغتهم ونمط ملابسهم واتخذوا نمط العثمانيين في اللغة واللباس، وبذلك دخل الإسلام في ألبانيا عام 789هـ، ولكن المسلمين لم يكن لهم السيادة إلا عام 827هـ، ودخل الإسلام البوسنة، وصربيا، والجبل الأسود (موني نجرو) وكرواتيا، ويوغسلافيا في عهد محمد الثاني (855 - 886هـ)».أما في الفصل الذي عقده المؤلفان لعلم الكلام، فكان تركيز الحديث عن الأشاعرة باعتبارهم رواد هذا العلم، دون تطرق لغيرهم من فرق المتكلمين، وكذا دون تطرق للموقف الصحيح لأهل السنة والجماعة ونقدهم لمقولات المتكلمين.وفي فصل التصوف تحدث المؤلفان عن ثلاثة جداول فكرية تصب في نهر التصوف الكبير، الجدول الأول: جدول الزهد الإسلامي الذي مثله علماء زهاد مثل أبي ذر الغفاري، وحكام زهاد من مثل عمر بن عبدالعزيز، وجملة التابعين من مثل الحسن البصري أو شعراء الزهد والتبتل من مثل رابعة العدوية (هذا إذا ثبت وجودها التاريخي!). الجدول الثاني: جدول الفلسفة الإغريقية، وخصوصاً في رافدها الفيثاغوري الغنوصي الذي يجعل العرفان والكشف والإلهام مصدره المعرفي المهيمن، ومثل هذا الجدول (كما يرى المؤلفان) الحارث بن أسد المحاسبي وذو النون المصري، وأبو هاشم الكوفي أما الجدول الثالث لهذا النهر، فهو (كما يرى المؤلفان أيضاً) جدول البوذية الآسيوية الداعية للرهبنة والتخلي عن الحياة، ومثلها في التاريخ الصوفي إبراهيم بن أدهم، وعبدالله بن المبارك وشفيق البلخي وحاتم الأصم، وأبو يزيد البسطامي... ولاشك أنه وإن كان لهذه التيارات أثرها الذي لا ينكر في التصوف، إلا أن الباحثين لم يوفقا في ضرب الأمثلة للشخصيات الممثلة لكل تيار، فالحسن البصري والحارث بن أسد المحاسبي وابن المبارك من عظماء رجال الإسلام الذين شاهدوا انتشار تيارات الترف، والتمتع غير المسؤول بطيبات الحياة الدنيا؛ بعداً عن المنهج الإسلامي السوي في الاعتدال والتوازن بين متطلبات الحياة الدنيا ومتطلبات الحياة الآخرة، وبين حظ النفس وحقوق المحتاجين من المسلمين، ولذلك كانت دعواتهم الزهدية حداء نحو المنهج الأسني، لا انحرافاً نحو فكر هذه الطائفة أو تلك من الطوائف الخارجة عن طهر هذا الدين ونقائه.بعد هذا العرض الموجز للتصوف يعود عليه الباحثان بالنقد التفنيد حيث يظهران خطورة استخدام الكشف والإلهام بديلاً عن المعرفة العلمية الشرعية الصحيحة، وكذلك خطورة هيمنة رؤية الكرامات والخوارق على التحرك مع الفهم السببي لحركة الأحداث، وكذلك خطورة التخلي عن النشاط الاجتماعي من أجل رؤية رهبانية اعتزالية. وخطورة التواكل على التوكل والاستسلام للقدر مع مدافعته بالحق، وخطورة الفناء على الوعي الصحيح بالكون والتاريخ، وخطورة الرضوخ للشيخ على التوحيد والاستجابة لله تعالى.في الباب التالي تحدث المؤلفان عن الفلسفة اليونانية، وتغلغلها في الفكر الإسلامي، وأبرز أعلامها ومنظريها... والمدهش أن أشهر الفلاسفة من أمثال الفارابي وابن سينا وابن رشد قد استغرق الحديث عنهم مجتمعين قرابة العشرة أعمدة من الكتاب، بينما احتل باحث تاريخي غير محسوب على الفلاسفة وهو ابن خلدون أكثر من عشرة أعمدة، مما يدل على ضعف الانضباط المنهجي في هذا الفصل. كما لم يختم هذا الفصل برؤية نقدية للفلسفة والفلاسفة في الإسلام.بعد ذلك تحدث المؤلفان في فصول متوالية عن العلوم الطبيعية والأدب والخط والفنون الإسلامية.الكتاب في جملته مجهود أكاديمي مميز، لا يطيقه في العادة إلا المجموعات البحثية ويحتاج لنفقات حكومية لضخامته وتنوع مباحثه، هذا مع الصور والإحصائيات والخرائط الجغرافية، والرسوم التحليلية، وربما كان لخبرة الباحثين، وكثرة أبحاثهما المنشورة قبل هذا الكتاب أكبر عون لهما في إنجاز هذا المشروع الضخم الذي ترجم للغات الماليزية، والتركية، والأندونيسية، والأسبانية، والبرتغالية، وأخيراً ترجم العام الماضي (1419هـ) للغة العربية، وقد أحسنت مكتبة العبيكان في الإخراج الفني البديع للكتاب، والورق الصقيل الجميل المستخدم في إخراجه، كما بذل المترجم مشكوراً جهداً عظيماً لإخراج النص في لغة عربية جميلة، وإن لم يتمكن من الرجوع للنصوص الأصلية العربية، فترجمها بوساطة اللغة الإنجليزية، ولذلك جاءت ترجمة بعض العبارات غير مطابقة لأصلها العربي، كما ذكر بعض الأعلام بطريقة غير دقيقة، فمعبد الجهني أصبح معبد الجهاني، وهشام النوطي صار هشاماً النواطي، وحاتم الأصم صار اسمه حتام الأصم وأبو نعيم الأصبهاني أصبح الأسبهاني.... وهكذا، كما أن توزيع الصور والإحصائيات جاء غير دقيق، فصور مناسك الحج جاءت في باب علم الكلام، وتعداد المسلمين في العالم جاء في باب علوم الشريعة... وهكذا.الكتاب في جملته جاء وسطاً ليس بالطويل المستقصي الذي يجد فيه الباحث المتخصص بغيته، فلم يرق في باب التحليل الثقافي لمستوى كتابات الجابري مثلاً في هذا الباب، كما لم يهبط إلى مستوى الكتابات التبجيلية الإنشائية التي تملأ الساحة في هذه الأيام، ولذلك جاء الكتاب زاداً ممتازاً للباحث غير المتخصص في الإسلاميات وللراغب في تكوين تصور شامل عن الإسلام بعيداً عن تحامل المستشرقين، وحذلقات كثير من الكاتبين، رحم الله الباحثين رحمة واسعة وجعله الله تعالى في موازين حسناتهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alamro.own0.com
 
كتاب اطلس الحضاره الاسلاميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: القسم الاسلامي :: التاريخ والحضارة الاسلامية-
انتقل الى: