منتديات مسك وريحان.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

منتديات مسك وريحان.

اجتماعي، تربوي، ترفيهي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 2-•!¦[• السياحة في الجزائر.. •]¦!•][§¤°~^™سحر الطبيعة في حوار البحر والجبل ™^~°¤§][

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوعدالصادق




عدد المساهمات : 1520
وسام ذهبي : 3
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: 2-•!¦[• السياحة في الجزائر.. •]¦!•][§¤°~^™سحر الطبيعة في حوار البحر والجبل ™^~°¤§][   السبت مارس 27, 2010 6:11 am

•!¦[• السياحة في الجزائر.. •]¦!•




تلمسان




مركز ولاية تلمسان وتقع على مسافة 600 كم إلى الغرب من الجزائر العاصمة وهي محاذية للحدود المغربية إلى الجنوب الغربي من وهران وتعتبر من أهم مراكز التاريخ والآثار في الجزائر خاصة تراثها المعماري العربي الإسلامي، وقد استقر فيها الأندلسيون العرب بعد رحيلهم من الأندلس عام 1292.

وبنيت في منطقة تلمسان المدينة القديمة المعروفة باسم أغادير والحديثة واسمها تافرزت في القرن الثامن الميلادي وأعاد بناءها السلطان الموحدي يوسف بن تاشفين وأطلق عليها اسم تاغرارت.

تحيط بتلمسان إلى جهة الجنوب سفوح جبال الأطلسي وهي غنية بالحدائق والكروم والواحات، وتشتهر بصناعة المفروشات والسجاد والجلود والمنسوجات الصوفية والحريرية والقطنية واستخراج الزيوت النباتية والأسمدة. وقد ازدهرت أيام المرابطين بمراكزها الدينية وفيها عدد كبير من المساجد التاريخية الرائعة كالجامع الكبير وجامع سيدي بلحسن وضريح الوالي الصالح سيدي بومدين.

وفي تلمسان مقاصد سياحية هامة تحوي مرافق طبيعية خلابة وخدمات راقية ومنها محطة حمام شيغر للعلاج بالمياه المعدنية الساخنة وحمام بوغرارة، وفيها شلالات لوريط بمياهها العذبة وفيها عدة واحات خضراء وسهول خصبة.




جيجل

ميناء تجاري قديم أسسه الفينيقيون وتعاقب عليها كل من الرومان والأسبان والأتراك. وتتميز جيجل بجبالها وكهوفها المدهشة وحولها غابات كثيفة تشكل بخضرتها مع زرقة مياه البحر مشهدا خلابا.

وتزخر جيجل بمعالم أثرية كثيرة جعلت منها مقصدا لآلاف السياح الذين يفدون إليها حيث يجدون المرافق والخدمات السياحية المتميزة ومن معالمها الكورنيش البحري المطل على مناظر غاية في الروعة وكذلك توجد بها حديقة كبرى تضم أصنافا نادرة من الحيوانات والطيور







عنابة



هي رابعة كبريات المدن الجزائرية، ومن أبرز الموانئ على المتوسط وتقع إلى أقصى الشمال الشرقي من البلاد، وهي مدينة تاريخية أسسها الفينيقيون وحكمها الرومان وأطلقوا عليها اسم هيبوريغيوس واستولى عليها الفندل عام 431.

وفي القرن السابع الميلادي أصبحت عنابة تحت الحكم العربي الإسلامي مدينة هامة وميناء تجاريا نشطا ثم استولى الأسبان عليها في القرن السادس عشر ثم الفرنسيون عام 1832 إلى أن نالت كبقية مدن الجزائر استقلالها عام 1962.

ومن أبرز معالم عنابة المسجد الكبير وكاتدرائية القديس أوغسطين وهو فيلسوف ولد وترعرع في الجزائر قبل أكثر من 1500 عام، وقد وضعت وزارة السياحة الجزائرية برنامجا سياحيا للتعريف به ومما يشار إليه أن لهذا القديس 18 مليونا من الأتباع لا سيما في الولايات المتحدة حيث بنوا هناك أكثر من 500 كنيسة.

وعلى مرتفعات عنابة توجد حاليا مرافق سياحية تضم منتجعا للاستجمام وممارسة الرياضة. وتعتبر عنابة اليوم مركزا تجاريا وصناعيا هاما حيث يوجد بها مجمع مرموق للحديد والصلب ومصانع لتسييل الغاز وتكرير النفط وللكيماويات وتعليب الأغذية وإنتاج الفلين والإسمنت وتخدمها شبكة الخطوط الحديدية وهي مركز مهم لتصدير الحديد والفوسفات والحمضيات.



قسنطينة


هي ثالثة كبرى مدن الجزائر وتبعد عن العاصمة 400 كم وتقع على مرتفع يبلغ نحو 534 مترا فوق سطح البحر ثم تنحدر نحو المتوسط وبالقرب منها جبال الأطلسي، وقسنطينة مدينة قديمة جدا وقد احتفلت مؤخرا بذكرى مرور 2500 عام على تأسيسها من قبل القرطاجيين ثم حكمها الرومان.

وفي عهد الملك دومينوس قامت فيها ثورة العام 313م تصدى لها الملك قسطنطين الأكبر ولحقها دمار كبير فأعاد بناءها، ومنذ ذلك الحين تعرف باسمه وكانت قبل ذلك تحت حكم النوميديين وعرفت باسم سرتا وتشتهر قسنطينة بجسورها المعلقة وبالمزارع المحيطة بها وتزدهر فيها صناعة الآليات خاصة الجرارات الزراعية والمنسوجات والصناعات الجلدية.

وتبرز قسنطينة باعتبارها مركزا لدور العلم وتعليم القرآن الكريم وتخرج منها علماء ومفكرون إسلاميون بارزون منهم عبد الحميد بن باديس مؤسس جمعية العلماء المسلمين وتزخر المدينة بالمعالم التاريخية والدينية ومنها الجامع الكبير الذي يعود بناؤه إلى القرن الثالث عشر وضريح سيدي راشد وفيها قصر الباي أحمد الذي يعد نموذجا رائعا لفن العمارة العربية الإسلامية وفيها حمام سيدي مير للمياه الساخنة



أما وسط المدينة فهو بحد ذاته مقصد سياحي متميز إلى جانب كونه ملتقى لكل الطرق ومركز النشاط والحركة للمدينة.

ومما يشار إليه في قسنطينة أنها واحدة من مراكز الموسيقى الأندلسية كما يشار إلى تميز مطبخها بالوجبات التقليدية الشهية بالإضافة إلى منتوجاتها من الصناعات الحرفية التقليدية كالنحاسيات والتطريز بخيوط الذهب وهو الفن المعروف باسم القندورة الذي يمكن مشاهدة الحرفيين وهم يقومون به في دكاكينهم في أسواق المدينة القديمة





وهران


أو الباهية كم يطيب لأهلها أن يسموها وهي ثاني أكبر مدينة في الجزائر وعاصمة الغرب الجزائري، وهي واقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط في أقصى غرب البلاد، وميناؤها من أشهر موانئ المتوسط وهي مركز تجاري هام وترتبط بداخل البلاد وبتلمسان والمغرب بخط للسكة الحديدية وفيها صناعات مزدهرة مثل البتروكيماويات والحديد والصلب.

وهران مدينة قديمة جدا ولكن تأسيسها يعود عموما إلى التجار الأندلسيين والمغاربة في القرن العاشر الميلادي (937م). احتلها الأسبان عام 1509 الذين طردوا على أيدي العثمانيين عام 1792م، إلى أن احتلها الفرنسيون 1838م حتى استقلال الجزائر.

ومدينة وهران تجمع بين طرازين للمعمار أحدهما حديث على أيدي الفرنسيين والثاني قديم على الطراز الأندلسي الإسباني وهي محاطة بكروم العنب، وطقسها لطيف ويسود المعيشة فيها جو من الهدوء، أما شوارعها فتمتلئ بالحركة والنشاط.

ومن معالم المدينة حي الدرب وحي المدينة الحديثة وساحة الأول من نوفمبر وجامع الباشا المبني عام 1796م وهناك على الشاطئ أرصفة يحلو فيها التنزه عصرا ومساء، وفي منطقة وهران توجد عين الترك السياحية التي تتوافر فيها الفنادق وفيها مجمع الأندلس السياحي المطل على خليج على المتوسط. وفيه برج سانتا كروز الذي أسسه الأسبان.

ومن المدن المجاورة لوهران مدينة مستغانم الساحلية التي تعد مزيجا من التراث الأندلسي والتركي وتشتهر هذه المدينة بكونها منبعا للفنون والموسيقى والثقافة وفيها مسرح مكشوف، وفي منطقة وهران توجد مدينة معسكر الأمازيغية القديمة وهي عاصمة الأمير عبدالقادر الجزائري الذي ينتمي إلى قبائل بني شقران وقد قاد المقاومة ضد الفرنسيين من العام 1832 إلى العام 1849م وفي هذه المنطقة تكثر الينابيع والحمامات المعدنية ذات الأصول الرومانية


[




مدن أخرى
بجاية




تقع على ساحل المتوسط وشاطئها مطل على خليج في مشهد فائق الجمال يجمع بين الغابات الخضراء ومياه البحر وتزدهر فيها الخدمات السياحية للمدن البحرية حيث المسابح والشواطئ والرمال النظيفة والمطاعم التي تقدم أشهى الوجبات من ثمار البحر واسماك المتوسط.

وهي إلى ذلك من أهم مرافئ النفط الجزائرية حيث تصب في خزاناتها أنابيب النفط الآتية من آبار حاسي مسعود في أقصى الجنوب ومنها للتصدير إلى أنحاء العالم. وهي أيضا مدينة تجارية وصناعية تزدهر فيها الحرف التقليدية إلى جانب الصناعات الحديثة وأهمها البتروكيماويات والمستحضرات الكيماوية كالأدوية والمنظفات والمبيدات.


وهي أيضا كمدن المتوسط حكمها الرومان بعد تغلبهم على قرطاجة ثم اتخذها الوندال عاصمة لهم في القرن الخامس. تعاقب على حكمها البربر فالأسبان ثم العثمانيون فالفرنسيون إلى الاستقلال. ومن أبرز معالمها الجامع الذي بني في القرن السادس عشر وقلعة بناها الأسبان عام 1545م. اقترن اسمها بصناعة الشموع إذ كانت تصدر مادتها الخام ولذلك أخذت الشموع اسمها بالفرنسية (Bougie) وكذلك شموع الاحتراق بوجيات المستخدمة في محركات السيارات.
تلمسان




مركز ولاية تلمسان وتقع على مسافة 600 كم إلى الغرب من الجزائر العاصمة وهي محاذية للحدود المغربية إلى الجنوب الغربي من وهران وتعتبر من أهم مراكز التاريخ والآثار في الجزائر خاصة تراثها المعماري العربي الإسلامي، وقد استقر فيها الأندلسيون العرب بعد رحيلهم من الأندلس عام 1292.

وبنيت في منطقة تلمسان المدينة القديمة المعروفة باسم أغادير والحديثة واسمها تافرزت في القرن الثامن الميلادي وأعاد بناءها السلطان الموحدي يوسف بن تاشفين وأطلق عليها اسم تاغرارت.

تحيط بتلمسان إلى جهة الجنوب سفوح جبال الأطلسي وهي غنية بالحدائق والكروم والواحات، وتشتهر بصناعة المفروشات والسجاد والجلود والمنسوجات الصوفية والحريرية والقطنية واستخراج الزيوت النباتية والأسمدة. وقد ازدهرت أيام المرابطين بمراكزها الدينية وفيها عدد كبير من المساجد التاريخية الرائعة كالجامع الكبير وجامع سيدي بلحسن وضريح الوالي الصالح سيدي بومدين.

وفي تلمسان مقاصد سياحية هامة تحوي مرافق طبيعية خلابة وخدمات راقية ومنها محطة حمام شيغر للعلاج بالمياه المعدنية الساخنة وحمام بوغرارة، وفيها شلالات لوريط بمياهها العذبة وفيها عدة واحات خضراء وسهول خصبة.
جيجل




ميناء تجاري قديم أسسه الفينيقيون وتعاقب عليها كل من الرومان والأسبان والأتراك. وتتميز جيجل بجبالها وكهوفها المدهشة وحولها غابات كثيفة تشكل بخضرتها مع زرقة مياه البحر مشهدا خلابا.

وتزخر جيجل بمعالم أثرية كثيرة جعلت منها مقصدا لآلاف السياح الذين يفدون إليها حيث يجدون المرافق والخدمات السياحية المتميزة ومن معالمها الكورنيش البحري المطل على مناظر غاية في الروعة وكذلك توجد بها حديقة كبرى تضم أصنافا نادرة من الحيوانات والطيور.
عنابة




هي رابعة كبريات المدن الجزائرية، ومن أبرز الموانئ على المتوسط وتقع إلى أقصى الشمال الشرقي من البلاد، وهي مدينة تاريخية أسسها الفينيقيون وحكمها الرومان وأطلقوا عليها اسم هيبوريغيوس واستولى عليها الفندل عام 431.

وفي القرن السابع الميلادي أصبحت عنابة تحت الحكم العربي الإسلامي مدينة هامة وميناء تجاريا نشطا ثم استولى الأسبان عليها في القرن السادس عشر ثم الفرنسيون عام 1832 إلى أن نالت كبقية مدن الجزائر استقلالها عام 1962.

ومن أبرز معالم عنابة المسجد الكبير وكاتدرائية القديس أوغسطين وهو فيلسوف ولد وترعرع في الجزائر قبل أكثر من 1500 عام، وقد وضعت وزارة السياحة الجزائرية برنامجا سياحيا للتعريف به ومما يشار إليه أن لهذا القديس 18 مليونا من الأتباع لا سيما في الولايات المتحدة حيث بنوا هناك أكثر من 500 كنيسة.


وعلى مرتفعات عنابة توجد حاليا مرافق سياحية تضم منتجعا للاستجمام وممارسة الرياضة. وتعتبر عنابة اليوم مركزا تجاريا وصناعيا هاما حيث يوجد بها مجمع مرموق للحديد والصلب ومصانع لتسييل الغاز وتكرير النفط وللكيماويات وتعليب الأغذية وإنتاج الفلين والإسمنت وتخدمها شبكة الخطوط الحديدية وهي مركز مهم لتصدير الحديد والفوسفات والحمضيات.
قسنطينة






هي ثالثة كبرى مدن الجزائر وتبعد عن العاصمة 400 كم وتقع على مرتفع يبلغ نحو 534 مترا فوق سطح البحر ثم تنحدر نحو المتوسط وبالقرب منها جبال الأطلسي، وقسنطينة مدينة قديمة جدا وقد احتفلت مؤخرا بذكرى مرور 2500 عام على تأسيسها من قبل القرطاجيين ثم حكمها الرومان.

وفي عهد الملك دومينوس قامت فيها ثورة العام 313م تصدى لها الملك قسطنطين الأكبر ولحقها دمار كبير فأعاد بناءها، ومنذ ذلك الحين تعرف باسمه وكانت قبل ذلك تحت حكم النوميديين وعرفت باسم سرتا وتشتهر قسنطينة بجسورها المعلقة وبالمزارع المحيطة بها وتزدهر فيها صناعة الآليات خاصة الجرارات الزراعية والمنسوجات والصناعات الجلدية.

وتبرز قسنطينة باعتبارها مركزا لدور العلم وتعليم القرآن الكريم وتخرج منها علماء ومفكرون إسلاميون بارزون منهم عبد الحميد بن باديس مؤسس جمعية العلماء المسلمين وتزخر المدينة بالمعالم التاريخية والدينية ومنها الجامع الكبير الذي يعود بناؤه إلى القرن الثالث عشر وضريح سيدي راشد وفيها قصر الباي أحمد الذي يعد نموذجا رائعا لفن العمارة العربية الإسلامية وفيها حمام سيدي مير للمياه الساخنة.

أما وسط المدينة فهو بحد ذاته مقصد سياحي متميز إلى جانب كونه ملتقى لكل الطرق ومركز النشاط والحركة للمدينة.

ومما يشار إليه في قسنطينة أنها واحدة من مراكز الموسيقى الأندلسية كما يشار إلى تميز مطبخها بالوجبات التقليدية الشهية بالإضافة إلى منتوجاتها من الصناعات الحرفية التقليدية كالنحاسيات والتطريز بخيوط الذهب وهو الفن المعروف باسم القندورة الذي يمكن مشاهدة الحرفيين وهم يقومون به في دكاكينهم في أسواق المدينة القديمة.
وهران




أو الباهية كم يطيب لأهلها أن يسموها وهي ثاني أكبر مدينة في الجزائر وعاصمة الغرب الجزائري، وهي واقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط في أقصى غرب البلاد، وميناؤها من أشهر موانئ المتوسط وهي مركز تجاري هام وترتبط بداخل البلاد وبتلمسان والمغرب بخط للسكة الحديدية وفيها صناعات مزدهرة مثل البتروكيماويات والحديد والصلب.

وهران مدينة قديمة جدا ولكن تأسيسها يعود عموما إلى التجار الأندلسيين والمغاربة في القرن العاشر الميلادي (937م). احتلها الأسبان عام 1509 الذين طردوا على أيدي العثمانيين عام 1792م، إلى أن احتلها الفرنسيون 1838م حتى استقلال الجزائر.

ومدينة وهران تجمع بين طرازين للمعمار أحدهما حديث على أيدي الفرنسيين والثاني قديم على الطراز الأندلسي الإسباني وهي محاطة بكروم العنب، وطقسها لطيف ويسود المعيشة فيها جو من الهدوء، أما شوارعها فتمتلئ بالحركة والنشاط.

ومن معالم المدينة حي الدرب وحي المدينة الحديثة وساحة الأول من نوفمبر وجامع الباشا المبني عام 1796م وهناك على الشاطئ أرصفة يحلو فيها التنزه عصرا ومساء، وفي منطقة وهران توجد عين الترك السياحية التي تتوافر فيها الفنادق وفيها مجمع الأندلس السياحي المطل على خليج على المتوسط. وفيه برج سانتا كروز الذي أسسه الأسبان.

ومن المدن المجاورة لوهران مدينة مستغانم الساحلية التي تعد مزيجا من التراث الأندلسي والتركي وتشتهر هذه المدينة بكونها منبعا للفنون والموسيقى والثقافة وفيها مسرح مكشوف، وفي منطقة وهران توجد مدينة معسكر الأمازيغية القديمة وهي عاصمة الأمير عبدالقادر الجزائري الذي ينتمي إلى قبائل بني شقران وقد قاد المقاومة ضد الفرنسيين من العام 1832 إلى العام 1849م وفي هذه المنطقة تكثر الينابيع والحمامات المعدنية ذات الأصول الرومانية.
مدن أخرى




باتنة: مدينة ذات طبيعة جميلة تقع في سفوح جبال الأوراس وهي مركز الولاية وتعرف بجودة منتوجاتها الزراعية، كما تعرف بمصنوعاتها الحرفية التقليدية.

سطيف: تقع إلى الشمال الشرقي من الجزائر وتبعد عن العاصمة 300 كم وهي مدينة بنيت خلال الاستعمار الفرنسي على أطلال مدينة ستيفين الرومانية القديمة. وتعاقبت على حكمها حضارات خلفت آثارا وشواهد لا تزال ماثلة، ومن أهمها مدينة جميلة الرومانية التي تعد من أجمل مثيلاتها الرومانية القديمة في حوض المتوسط وصنفت من قبل منظمة اليونسكو عام 1967 كتراث عالمي.

وسطيف مركز تجاري وفيها مناجم للفوسفات وتتميز بمنسوجاتها المحلية التقليدية وفيها سوق زراعية مشهورة، وإلى ذلك تعرف سطيف بأنها مدينة الولي الصالح سيدي الخير.

سيدي بلعباس: تقع وسط غرب الجزائر على نهر ميكرا، وتحيط بها كروم العنب والبساتين والمزارع وحقول القمح وهي سوق زراعية هامة وفيها صناعات متطورة كالمعدات الزراعية والالكترونيات.

سكيكدة: وهي ميناء على خليج ستورا في البحر الأبيض المتوسط وتقع في شمال شرق الجزائر ومنها تصدر قسنطينة منتجاتها وقد تطورت فيها صناعات تكرير النفط وتسييل الغاز الطبيعي والبتروكيماويات.

تمتاز سكيكدة بمناظرها الطبيعية الخلابة خاصة شاطئ ستورا وشاطئ ابن مهيدي وشاطئ الفل كما تكثر فيها الحدائق والبساتين وتعرف بجودة إنتاجها من فاكهة الفراولة، وهي كعديد من المدن الجزائرية القديمة بنيت فوق موقع يعود إلى عهد قرطاجة وازدهرت لاحقا كميناء تجاري في العهد الروماني.

تبسّه: تتربع في أحضان جبال الأطلسي شمال شرق الجزائر، ومن معالمها السياحية الأثرية القديمة قوس كركلا الروماني وكاتدرائية بنيت في القرن الرابع وأسوار ومعابد بيزنطية مرممة. وتبسه هي تفستا الرومانية اتخذها الإمبراطور أغسطس معسكرا لقواته عام 25 ق.م.

تقرت: مدينة صحراوية وهي مقصد سياحي معروف في الجزائر بالإضافة إلى كونها تحوي آبارا للنفط وبها واحات واسعة مزروعة بأشجار النخيل.

تيمقاد: مدينة قائمة بحالها تبرز للسائح بعد زيارته لها عظمة وتنظيم وانسجام الحياة الاقتصادية والثقافية خلال العهد الروماني. شيدها في سنة 100 ميلادي الإمبراطور تراجان بهدف التصدي لهجومات أهالي جبال الأوراس ويقام فيها حاليا أهم المهرجانات والمحافل الدولية ذات الطابع الثقافي السياحي.

منطقة الساورة: تضم العديد من الواحات منها واحة بني عباس التي تعتبر عاصمة لها وواحة بشار، وأدرار وتاغيت التي تعتبر من أروع الواحات في الصحراء وأفضل فضاء للراحة والجمال وتوجد فيها قصور قديمة.

تيميمون: عاصمة القورارة تسمى بالواحات الحمراء نسبة للون الأحمر الغالب على عمرانها، وهي واحدة من أجمل الواحات في الصحراء.

منطقة المزاب: تتميز المنطقة بأصالتها وطابعها المعماري الفريد من نوعه الذي هو مزيج بين الجمال والبساطة المستمدة من نمط المعيشة، وليس بإمكان السائح أن يقصد مزاب دون أن يزور بني برقى المدينة المقدسة للمزاب والتي أسست سنة 1050 ميلادي وهي معروفة بسوقها التقليدي وأسوارها التي تغلق قبل صلاة العشاء. كما تعتبر المنطقة مركزا هاما للصناعات التقليدية منها النحاس والنسيج على وجه الخصوص وهي مؤهلات سمحت لها بأن تصنف كتراث عالمي من جانب اليونسكو.

منطقة بسكرة، عروس الزيبان: تشتهر ببساتين النخيل التي تنتج أجود أنواع التمور في العالم وهي دقلة نور بالإضافة إلى معالم سياحية هامة منها حمام الصالحين.

الوادي- لؤلؤة الصحراء: كما تسمى بمدينة الألف قبة نسبة إلى الطراز المعماري الخاص بهذه المنطقة الصحراوية.

ورقلة: تعد من أقدم المدن الصحراوية، أسسها في القرن الحادي عشر الأباضيون. وكانت عاصمة العديد من الممالك آخرها الأدارسة في القرن السابع عشر، كما أطلق عليها ابن خلدون بوابة السودان إذ كانت ممرا للقادمين من السودان، وأصبحت في يومنا هذا قطبا هاما بفضل المردود الناتج عن نشاطاتها النفطية لمنطقة حاسي مسعود التي تعتبر من أهم الحقول النفطية في الجزائر وهي تعرف باحتضانها الزاوية التيجانية التي يقصدها الآلاف من الحجاج الأفارقة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mesk-wa-raihane.ahlamontada.net/profile?mode=editprofile
 
2-•!¦[• السياحة في الجزائر.. •]¦!•][§¤°~^™سحر الطبيعة في حوار البحر والجبل ™^~°¤§][
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مسك وريحان. :: منتديات السياحة العربية :: مدن سياحية-
انتقل الى: